الأسرع في العالم معرّض للإيقاف عن الأولمبياد!

17 حزيران 2020 | 08:43

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كولمان (أ ف ب).

اخفق بطل العالم الحالي في سباق 100 م العداء الأميركي #كريستيان_كولمان مجدداً في احترام قوانين مكافحة #المنشطات، ما قد يعرّضه لعقوبة الإيقاف والغياب عن الألعاب الأولمبية في طوكيو العام المقبل.

كولمان، الذي نجا العام الماضي من الايقاف لمخالفته قوانين مكافحة المنشطات في ما يتعلق بمكان تواجده ثلاث مرات في 2018 و2019، كشف عبر "تويتر" تفاصيل حول تخلفه عن آخر اختبار في كانون الأول الماضي.

وقال كولمان انه اعترض دون جدوى لمدة 6 أشهر على حكم لوحدة النزاهة لألعاب القوى بانه تخلف عن اختبار في كانون الأول 2019: "والآن قد يؤدي هذا الأمر إلى ايقافي جراء غيابات أخرى حدثت قبل أكثر من عام".

ويخضع رياضيو النخبة في جميع مسابقات ألعاب القوى إلى واجبات صارمة لتحديد أماكن تواجدهم (العنوان، المعسكرات، التدريبات، المنافسات)، مع ضرورة وضع جدول زمني بتحديد الساعة والمكان من أجل الخضوع لفحص مفاجىء عن المنشطات.

وإذا تخلف اي رياضي عن القيام بهذه الواجبات ثلاث مرات في مدى عام واحد، فإنه يواجه عقوبة الايقاف لمدة سنتين.

وارفق كولمان بيانه في "تويتر" بنسخة من الاخطار الرسمي لوحدة النزاهة، حول اخفاقه في تلبية شروط الاختبارات.

وفي حال تأكيد العقوبة، يواجه كوامن خطر الغياب عن الألعاب الأولمبية الصيفية، التي تأجلت إلى الصيف المقبل في طوكيو بسبب فيروس كورونا.

ورغم ان عقوبة الإيقاف لسنتين يمكن تقليصها الى عام واحد، في حال وجود ظروف مخففة، الا ان سلوك كولمان الحديث سيضع اعتراضه على ايقاف محتمل أمام رحلة شاقة.

ونجا كولمان (24 عاماً) من الايقاف قبل بطولة العالم الأخيرة المقامة في الدوحة، بعد تغيبه عن الخضوع لثلاثة اختبارات في فترة 12 شهرا.

وسجل كولمان زمنا رائعاً في الدوحة بلغ 9,76 ثوان.

حدثت المخالفات في 6 حزيران 2018، 16 كانون الثاني 2019 و26 نيسان 2019.

وادعى كولمان آنذاك ان المخالفة الاولى ينبغي تسجيلها في اليوم الاول من الربع (1 نيسان 2018)، ما يعني ان المخالفات الثلاث تقع خارج فترة الـ12 شهرا.

لكن الانباء عن تخلفه عن اختبار جديد في كانون الأول، تعني ان مخالفتيه في كانون الثاني ونيسان 2019 تدخلان حيز التنفيذ الان.

في بيانه في "تويتر"، قال كولمان انه تغيب عن اختبار في كانون الأول كان محاولة مقصودة من قبل مسؤولي مكافحة المنشطات للايقاع به "اعتقد ان المحاولة في 9 كانون الأول كانت محاولة مقصودة لدفعي على التغيب عن الاختبار".

تابع: "لا تقولوا لي تغيبت عن اختبار اذا تسللتم الى باب منزلي دون معرفتي (لا يوجد سجل لاي شخص إلى منزلي)".

وقال كولمان ان المختبرين اتوا إلى منزله، فيما كان يشتري هدايا عيد الميلاد من متجر قريب من منزله، وهو جاهز لاثبات ذلك من خلال كشوف حساباته المصرفية وايصالاته "كنت أكثر من جاهز للخضوع لاختبار، ولو تلقيت اتصالا هاتفيا لخضعت للاختبار في تلك الليلة".

تابع: "عرفت بهذه المحاولة فقط في اليوم التالي في 10 كانون الاول 2019، من قبل وحدة النزاهة.. لم أكن على دراية تامة بأن أي شخص حاول اختباري في الليلة السابقة".

واشار تقرير المسؤول عن الاختبار والذي نشره كولمان، ان الاول وصل الى شقته وفشل في الحصول على اي رد "بعد عدة محاولات طرق صاخبة (على الباب) أجريت كل 10 دقائق".

وتم الضغط على جرس بجانب الباب لم يُسمع رنينه، بحسب تقرير المختبِر.

وأكمل كولمان: "كان يتم الاتصال بي في كل مرة اخضع فيها للاختبار. حرفيا. لماذا هذه المرة كانت مختلفة؟ حتى انه قال بانه لم يسمع الجرس، فلماذا لم يتصل بي؟".

وأردف كولمان ان موظفي وحدة النزاهة ظهروا مجدداً بعد يومين ولبّى طلبهم باجراء الاختبار: "وقد خضعت لاختبارات اصافية مذذاك الوقت، حتى في فترة العزل. لكن بالطبع، هذا لا يهم، وحقيقة انني لم اتعاط المخدرات يوما لا تهم أيضا".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard