رابطة الدوري الفرنسي تدرس صيغة الموسم المقبل

16 حزيران 2020 | 22:50

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ناتالي وكيو (أ ف ب).

ستدرس رابطة #الدوري_الفرنسي لكرة القدم (أل أف بي) صيغة بطولة الدرجة الأولى التي سيتم اعتمادها في موسم 2020-2021، وفقاً لطلب من مجلس شورى الدولة، الذي علّق هبوط تولوز وأميان الى الدرجة الثانية، وفق ما علمت وكالة "فرانس برس" من مصادر مقربة.

وسيجتمع مكتب الرابطة عند الساعة 9:30 صباحاً في التوقيت المحلي على أن يليه اجتماع آخر لمجلس الإدارة (11:00)، حيث سيتم البحث في عدد الفرق التي ستنافس في الدرجة الاولى الموسم المقبل، إما الإبقاء على 20 فريقا أو رفع العدد إلى 22.

وأصدر مجلس شورى الدولة في التاسع من حزيران الجاري قراراً "وجَه" فيه الرابطة "بالتعاون مع السلطات المختصة في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لإعادة النظر بصيغة +ليغ 1+ لموسم 2020-2021، واستخلاص النتائج المتعلقة بالهبوط، قبل 30 حزيران".

وكانت الرابطة قد اتخذت قرار إنهاء الموسم، في أعقاب تصريحات لرئيس الحكومة إدوار فيليب أشار فيها الى ان الظروف الصحية ستحول دون استكمال مواسم المنافسات الرياضية، حتى في حال أقيمت خلف أبواب موصدة.

أدى ذلك إلى اعتراض أميان وتولوز صاحبي المركزين الأخيرين، إثر توقف الدوري بعد 28 مرحلة من أصل 38.

واعتبر مجلس شورى الدولة أن "مجلس رابطة الدوري ليس في مقدوره قانونيا الارتكاز، من أجل اتخاذ قرار هبوط الفريقين اللذين يحتلان المركزين الأخيرين في الترتيب، على مبدأ ان الاتفاق الحالي المبرم مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يلحظ تواجد 20 فريقا كحد أقصى (في الدرجة الأولى)، في حين ان مفعول هذا الاتفاق ينتهي في 30 حزيران، يجب ان يتم توقيع اتفاق جديد".

وفتح المجلس بذلك نافذة على احتمال مشاركة 22 فريقا في الدرجة الأولى في الموسم المقبل، بدلاً من 20 حالياً، وهو طرح رحب به تولوز وأميان خلال اجتماع لأندية النخبة الاثنين، وفق ما أفادت مصادر مقربة من الملف.

الا أنهما يواجهان معارضة من أندية أخرى تبدي قلقها حيال مسائل عدة منها توزيع ايرادات حقوق البث التلفزيوني على 22 نادياً بدلاً من 20 إضافة إلى الجدول المزدحم.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard