جونسون يعلن تشكيل لجنة حكوميّة للنظر في "جوانب عدم المساواة" في بريطانيا

15 حزيران 2020 | 16:41

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

متظاهرون تجمعوا في ترافلغار سكوير في وسط لندن دعما لحركة "حياة السود تهم" (13 حزيران 2020، أ ف ب).

أعلن رئيس الوزراء البريطاني #بوريس_جونسون، الاثنين، مراجعة حكومية بشأن "جميع أوجه عدم المساواة" في أعقاب موجة من الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في #بريطانيا، في خطوة قوبلت بانتقادات ممن اعتبروا أن هدفها تأخير اتخاذ إجراءات حقيقية.

وكتب جونسون في صحيفة "ديلي تيليغراف" إنه تم إحراز "تقدم هائل" في معالجة العنصرية. "لكن هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به وسنقوم به".

ورأى أنه "حان الوقت أن تنظر لجنة حكومية مشتركة في جميع جوانب عدم المساواة -- في التوظيف والمحصلاّت الصحية والأكاديمية وجميع مناحي الحياة الأخرى".

وهزّت بريطانيا تظاهرات ضد التمييز العنصري، تخللت بعضها أعمال عنف، في أعقاب وفاة الأميركي الأعزل من أصول إفريقية جورج فلويد أثناء توقيفه من قبل الشرطة في الولايات المتحدة.

وقال جونسون، في مقابلة، إنه يسعى إلى "تغيير الرواية لنوقف الشعور بالأذى والتمييز".

وأضاف: "نوقف التمييز ونقضي على العنصرية ويبدأ لدينا شعور بتوقع النجاح".

لكن وزير العدل في حكومة الظل التابعة لحزب العمال المعارض ديفيد لامي قال إن عدم وجود تفاصيل بشأن المراجعة الجديدة يشير إلى أنها "كتبت على ظهر عبوة (سجائر) أمس لتهدئة احتجاجات (حركة) حياة السود تهم".

وقال إن الحكومة يجب أن تركز على تنفيذ توصيات العديد من المراجعات التي أنجزت بالفعل، بما في ذلك مراجعة من قبل لامي نفسه بشأن التمييز في العدالة الجنائية.

وناشد لامي رئيس الوزراء في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي" ان "يمضي قدما في العمل والتشريع والتحرك!".

وقال: "لا يلعب السود دور الضحية، كما يشير بوريس، إنهم يحتجون على وجه التحديد لأن وقت المراجعة انتهى ووقت العمل حان".

وخلال تظاهرة مناهضة للعنصرية في مدينة بريستول، أسقط المتظاهرون تمثال تاجر الرقيق المحلي إدوارد كولستون.

وفي لندن، تم تشويه تمثال رئيس الوزراء إبان الحرب العالمية الثانية ونستون تشرشل.

ودفع إسقاط تمثال كولستون المؤسسات في جميع أنحاء البلاد لإزالة أو مراجعة النصب التذكارية المرتبطة بالماضي الاستعماري البريطاني.

لكنه أثار أيضا إدانة من السياسيين وكذلك غضبا عاما، لا سيما بعد تغطية تمثال تشرشل خارج البرلمان حتى لا تطاله أيدي المحتجين.

ونزل متظاهرون يسمون أنفسهم "وطنيون" مدعومون من مجموعات يمينية متطرفة إلى الشوارع في لندن السبت، لحماية تمثال تشرشل.

واندلعت اشتباكات عنيفة واعتقل 113 شخصا، بينما أصيب 23 عنصر شرطة بجروح طفيفة على أيدي أشخاص وصفهم جونسون بـ"البلطجية".

وسجن رجل يبلغ من العمر 28 عاما لمدة 14 يوما الاثنين بعدما اعترف بأنه تبول بجوار نصب تذكاري لضابط شرطة قتل في هجوم على البرلمان عام 2017.

وأقر أندرو بانكس بتهمة انتهاك الآداب العامة. وتسببت صوره وهو يقوم بهذا الفعل بغضب عام. وقال محاميه إنه "خجل من تصرفه".

وكتب جونسون سيرة عن تشرشل. ولطالما وصفه بأنه "بطل"، على الرغم من ادعاءات بأن سياساته أدت إلى وفاة الملايين من الناس في مجاعة في ولاية البنغال الهندية عام 1943. 

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard