"وائل غنيم الأميركي" يثير ضجة بمصر... كل شيء يشبه ثورة 2011

6 حزيران 2020 | 16:04

المصدر: "النهار"

صورة من مقطع الفيديو الذي بثه الناشط الأميركي كاسي نيستات على "تويتر"

أثار ناشط أميركي ضجة كبيرة على مواقع التواصل اﻻجتماعي بمصر، بعدما ظهر في مقطع فيديو مرتدياً نظارته السوداء، ومتحدثاً عن الاحتجاجات التي تجتاح الولايات المتحدة، فيما بدت ملامحه كبيرة الشبه بوائل غنيم أحد أبرز وجوه ثورة 25 كانون الثاني 2011 في مصر.

وصعد اسم غنيم إلى صدارة الهاشتاغز هنا بعد ساعات قليلة من بث الناشط الأميركي كاسي نيستات مقطع فيديو عبر حسابه على "تويتر"، يتحدث خلاله عن مقتل فتاة على يد 3 من رجال الأمن الأميركي اقتحموا منزلها وهي بصحبة صديقها، في ساعات متأخرة من الليل، ولم يخضع أي منهم للمحاكمة، معتبراً أن الاحتجاجات الأميركية الراهنة هي اللحظة المناسبة للاعتراض على هذه السلوكيات غير العادلة.

وعبر العديد من المغردين المصريين عن اعتقادهم بأن ما يحدث في أميركا "نسخة مقتبسة مما شهدته مصر في العام 2011" بما في ذالك النسخة الأميركية من "وائل غنيم".

ويقول المدون مروان القلموش على صفحته الشخصية بموقع "تويتر": "لو كان ما يحدث في أميركا من إخراج بيتر ميمي (مخرج سينمائي مصري)، لن يكون بهذا التطابق.. ليس معقولاً أن يكون كل ما يحدث في أميركا يشبه ما حدث في مصر قبل 9 سنوات، حتى من خرج للتحدث يشبه وائل غنيم".

فيما يقول عاطف: "لقد اقتبس الأميركيون الثورة كاملة Copy and Paste بما في ذلك وائل غنيم".

وبعد الضجة التي أثارها نيستات، وجه وائل غنيم تغريدة ساخرة للناشط الأميركي باللغة العربية، وقال فيها: "لقد كنت هناك، ويا ليتك تسمع مني يا من تشبهني".

ووائل غنيم هو مؤسس صفحة "كلنا خالد سعيد" التي دعت إلى التظاهر في 25 كانون الثاني 2011، ولم يكن شخصية معروفة للمصريين قبل أن يعتقل إبان الاحتجاجات، ثم يطلق سراحه بعد تنحي الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، ويصبح واحداً من أبرز رموز ثورة 2011.

ويعرف الناشط المصري نفسه حالياً بأنه عضو سابق في جماعة "الإخوان المسلمين" التي يرى كثيرون أنها اختطفت الثورة، قبل أن أطيح بها في 30 حزيران من العام 2013 إثر احتجاجات شعبية جارفة، ساندها الجيش المصري.

ويقول مدونون إن نيستات أسس صفحة للراحل جورج فلويد، وهو مواطن أميركي أسود اندلعت الاحتجاجات الحالية في الولايات المتحدة، بسبب مقتله على يد شرطي أميركي أبيض، في واقعة وصفت بـ"العنصرية"، وما يقوله المصريون يعد بمثابة إشارة أخرى إلى مدى التطابق بين ما يحدث في أميركا، وما شهدته مصر قبل نحو 9 سنوات، حسب وجهة نظرهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard