بيروت في البال: راوي ذكريات في الترامواي... داخل التران من نزلة البسطة الفوقا إلى المنارة

5 حزيران 2020 | 16:33

المصدر: "النهار"

صورة للترامواي وتذكرة الراكب (من صفحة "أنتيكا").

ليس أجمل من أن تقع في مكتبة بيسان في شارع الحمراء على كتاب راوي ذكريات جمعها تحت عنوان "بيروت والذكريات" لكامل العيتاني، فيه تفاصيل عن مدينة بيروت من ماضيها البسيط الهادئ وناسها الخلوقين والكسالى...ما جذب انتباهنا أنه يمتلك قدرة هائلة على وصف لحظات عدة من زمن بيروت، الذي لم نعرفه، ومنها انتقاله بالتران لأعوام طويلة، فهو "وسيلتي الوحيدة للتنقل، والتعود عليه كبقية ألوف الناس، حيث ركوب السيارة مُكلف، كما امتلاكها مستحيل، فلا يوجد أمامنا سوى ركوب التران، أو السير على الأقدام...".من صفحة فايسبوكية لـ"أنتكار"، صورة عربة الترامواي عند نهاية خط البسطة عام 1955، وفي الخلفية إعلان عن حفل لأم كلثوم في بيروت. لمَ الحديث اليوم عن التران؟ في الحقيقة، قراءة مشاهدات العيتاني تدغدغ القلب والعقل، لأنك تشعر كأنك تقرأ وقائع من بلد آخر غير لبنان الحاضر.أسلوب كتابة العيتاني يكشف تفاصيل ما يجول في رأسه، أو حتى ما يمر في باله من مخزون الذاكرة، وحتى تمنياته القابعة في اللاوعي.النظام والقانون ذكر العيتاني في تمهيده للفصل الخاص عن الترامواي أنه "للمفارقة ما هو سائد اليوم، أن النظام في تلك الأيام كان يُحترم،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard