عارضتا أزياء لبنانيتان تحلمان بمقعد في البرلمان

8 شباط 2013 | 15:19

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

ارتدت قميصا اسود شفاف يكشف اكثر مما يغطي واتخذت اكثر الوضعيات اثارة من اجل التقاط الصور: ميريام كلينك، المغنية المثيرة للجدل، واحدة من عارضتي ازياء اثارتا ضجة باعلانهما الترشح للانتخابات النيابية المقررة الربيع المقبل، في سابقة هي الاولى من نوعها في لبنان.

وعن سبب ترشحها، تقول العارضة الشقراء "وصلنا الى وضع يدفع لليأس، فقلت اما ان اترك البلد او احاول القيام بشيء ما". وتنتقد كلينك في مقابلاتها الصحافية "غياب الثقافة العميقة" عند اللبنانيين التي تحول دون تقديرهم اهمية البيئة، وعدم اعطاء النساء الادوار السياسية التي تليق بهن.

ولتسويق برنامجها الذي بدأت الترويج له قبل اعلان ترشحها، نصبت كلينك نفسها "ملكة" على "مملكة خيالية" اسمها "كلينكستان". وتدافع المملكة، بحسب ما تذكر صفحتها على موقع "فيسبوك"، عن البيئة والحيوانات. ويرتفع في المنزل علم "كلينكستان" باللونين الزهري، "رمز المرأة والشباب" كما تشرح في احدى مقابلاتها التلفزيونية، والابيض، رمز "الطهارة والنظافة بعيدا عن مصالح المال والنفوذ"، مع اسد ذهبي، "رمز القوة".

وتنتشر صور كلينك، المثيرة جدا في غالبيتها، على المواقع الالكترونية وفي المجلات الفنية. لكن ذلك لا يمنعها من ابداء آرائها في مواضيع شديدة الحساسية سياسيا، مثل سلاح "حزب الله".

وترفض كلينك، المسيحية الارثوذكسية، نزع سلاح الحزب "قبل توفير ضمانات" اولها تسليح الجيش اللبناني، لكنها تؤكد انها غير منحازة في الصراع الذي يقسم لبنان بين الحزب وحلفائه من جهة، وقوى 14 آذار من جهة اخرى. وتنتقد كلينك القانون اللبناني الذي يحظر على المراة اعطاء الجنسية لاولادها اذا تزوجت من اجنبي. وترى وهي تداعب كلبها "يوكي"، ان السيدات الاربع في المجلس النيابي الحالي "مقصرات لانهن لا يملكن الشجاعة او الكفاءات او الجرأة" في طرح القضية.

وتدافع ناتالي فضل الله، صاحبة وكالة عرض ازياء منذ 26 عاما، عن القضية نفسها، مستهجنة "حرمان المرأة اللبنانية من منح جنسيتها لأولادها".
وتقول انها تريد من خلال الوصول الى البرلمان رفع "صوت الذين لا صوت لهم"، من الاطفال المشردين الى مدمني المخدرات، الى النساء...
على عكس كلينك، تبدو فضل الله جادة في تغيير صورتها لبدء معركتها الجديدة. فعلى نقيض صور العارضة ذات الشعر البني المنسدل والعينين العسليتين التي تظهرها "نجمة" السهرات ومنصات العروض، ارتدت في لقائها مع فرانس برس طقما رماديا كلاسيكيا.

وتقول انها قررت الترشح بعدما "وصلت الى حالة من القرف. لا عمل في البلد. اين لبنان الذي كنا نقول عنه سويسرا الشرق؟ اين عروض الازياء التي كنا نقدمها؟"، في اشارة الى التأثيرات السلبية التي تركتها تطورات العامين الاخيرين في العالم العربي على السياحة والاقتصاد في لبنان.
الا انها تؤكد انها قادرة على تغيير هذا الواقع لان "لا احد لديه خبرة سياحية موازية للنشاطات التي نظمتها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard