بالصور والمستندات: من يحاول أن يفرض أمراً واقعاً في لاسا؟

3 حزيران 2020 | 19:36

المصدر: "النهار"

اجتماع توقيع الاتفاق بين المطران العنداري وحسن المقداد ممثل المجلس الشيعي ومن اليمين النائب الدكاش ومن جهة الشمال رئيس بلدية لاسا ومختارها

يبدو أن النزاع العقاري في لاسا ليس إلا مقدمة لنزاعات أخرى في العاقورة وبيروت والجنوب والبقاع مؤججة، أو تحت الرماد، أو مؤجلة إلى موعد آخر. ووفق ما يحصل، هناك أمر واقع بدأ يثبّت مخالبه في الأرض على حق أو على غير وجه حق. ويحتاج هذا الملف إلى قرار سياسي أو على الأقل قرار جريء من السلطة السياسية أو القضائية في تطبيق القانون، وإعطاء صاحب كل حق حقه وحمايته من قوى الأمر الواقع. وحتى الساعة، عاد النزاع القانوني على أراض تابعة للبطريركية المارونية ولمطرانية جونية المارونية إلى نقطة الصفر، بعد محاولة وزارة الداخلية إيجاد أرضية للحوار بين الطرفين في ظل إشارة قضائية تسمح بإكمال العمل في المشروع الزراعي الخيري، لكن ليس هناك من يجرؤ على تطبيقها. فالمذكرة التي صدرت عن وزير الداخلية والتي دعت إلى تشكيل لجنة تضم الأطراف المعنية بموضوع النزاع، وُلدت ميتة بعد موجة الاعتراض التي طالتها خصوصاً من الأطراف السياسية المارونية المعنية بالملف. إذ اعتبر معظم الأطراف المارونية أن "الكلمة الأخيرة يجب أن تكون للقضاء وليس من خلال الالتفاف عليه". فيما الطرف الثاني في النزاع يصرّ على الحوار قبل التوجه إلى القضاء، أي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard