10 أفلام أدهشتني في كانّ: "120 دقّة في الدقيقة" لروبان كومبيّو (8)

3 حزيران 2020 | 17:06

المصدر: "النهار"

"120 دقّة في الدقيقة" لروبان كومبيّو.

في مناسبة الدورة الملغاة من مهرجان كانّ السينمائي (بسبب تفشّي وباء كورونا)، نجري "تغطية"، هي بمثابة تحيّة للمهرجان في عنوان "كانّ - دورة كورونا"، تتضمن حوارات ومقالات. أردناها فرصة للعودة في الزمن إلى الوراء، إلى بضع سنوات خلت، لنستعيد شيئاً ممّا نحب في هذا الحدث الكبير، من خلال الذين واكبوه على مدار سنوات. انها فرصة لنعود إلى كانّ، ولو عبر الذاكرة، لنكتب فيه ما لم نكتبه في الماضي، ما لم يسعفنا ضيق الوقت لكتابته. طوال ١٢ يوماً، أي حتى الـ٢٣ من الجاري (وقد يمتد اسبوعاً اضافياً أو أكثر)، سننشر سلسلة مقابلات مع صحافيين ونقّاد يروون تجربتهم في المهرجان. "دورة كورونا" هذه، إن صحّت تسميتها كذلك، هي مناسبة لنبش دفاتر كانّ، في انتظار طبعة ٢٠٢١. في الآتي، مقالة نقدية عن “١٢٠ دقّة في الدقيقة” لروبان كومبيّو.المخرج الفرنسي روبان كامبيّو سبق أن أنجز "صبيان شرقيون" عن رجل خمسيني يستعين بخدمات “اسكورت”، قبل أن يقتحم رفاقه شقّته وينكّلوا به. كامبيّو، للتذكير، كاتب ومونتير بعض أفلام لوران كانتيه الفائز بـ”سعفة” كانّ العام ٢٠٠٨ عن "بين الجدران”. “١٢٠ دقّة في الدقيقة”، إنجاز سينمائي باهر وقعنا تحت سحره...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard