علا الفارس بين الشكّ والتأكيد... تغريدة تنم عن عدم وعي: "ابن الخليل زلزل عرش ترامب"

3 حزيران 2020 | 12:53

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

علا الفارس.

منذ خروجها من محطة "أم بي سي" وانتقالها إلى محطة "الجزيرة"، تحاول المذيعة الأردنية #علا_الفارس أن تستقطب حولها الرأي العام بإثارة الجدل عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت لم تستطع أن تثبب نفسها كمقدمة أخبار في قناة "الجزيرة" التي تعمل بها بعد تخلّي "أم بي سي" عنها بعد تغريدة "هلا بالخميس الشهيرة"، فلم تستطع فارس أن تغفر للمحطة السعودية تخلّيها عنها، فتنتهز بين الحين والآخر الفرصة لتطلق تغريدة يُفسّر منها بين سطورها أنها تقصد السعودية تحديداً، كما حصل منذ أشهر عندما انخفض سعر النفط وكتبت حينها ساخرة: "بـ5 دولار... راح ملح الحبيب"، ومجدداً عادت الفارس لتكون محط انتقادات واسعة من الجمهور الخليجي وتحديداً السعودي والإماراتي بسبب تغريدة أطلقتها تعليقاً على التظاهرات التي تحصل في الولايات المتحدة الأميركية حيث كتبت: "بعض الدول دفعت ملايين الدولارات وفوقها فلسطين هدية لترامب كي يحفظ لها عروش من فيها، وعلى حين غرّة ابن الخليل الأبية زلزل عرش ترامب بـ20 دولاراً... ومزوّرة كمان"، لتتحوّل التغريدة إلى مادة دسمة لروّاد مواقع التواصل الاجتماعي، ويعود الهجوم على المذيعة الأردنية واتهامها بـ"نكران الجميل وأن السعودية والإمارات سبب شهرتها وثرائها"، لتقوم بعدها بحذف التغريدة.


ورغم حذف الفارس تغريدتها، إلا أنّ الانتقادات استمرت ضدها وتصدّر اسمها قائمة الأكثر بحثاً على محرك البحث "غوغل" في السعودية، واتهمت بـ"الغباء السياسي"، وأن "الحقد على السعودية أعماها، فلم تفكّر قليلاً قبل أن تكتب تغريدة تظهر فيها أنها تؤيد الظلم الذي تسبب بمقتل جورج فلويد، وتصف الشخص الذي تقدّم بشكوى ضده بأنّه شجاع".


الكاتبة الإماراتية مريم الكعبي هاجمت أيضاً فارس، فقالت: "علا الفارس من الراقصين على السلالم، فلا هي صعدت بعد سقوطها المدوي ولا هي قادرة على العودة بعد أن أنكرت من صنعها وصنع جماهيريتها".


بمقابل هذا الهجمة، كان البعض يشكّك بصحة التغريدة وأنها قد تكون "مزوّرة"، ووجّه كثير من المغردين أسئلة لعلا الفارس للتأكد من أن التغريدة صحيحة، إلا أنّها التزمت الصمت.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard