التعيينات الدرزيّة: العهد ووزراؤه أقرب إلى جنبلاط؟

2 حزيران 2020 | 19:32

المصدر: "النهار"

تبادل كتب بين عون وجنبلاط (أرشيفية).

كُتب على الحكومة أن تشهد جولات موسميّة من المصارعة الحرّة على حلبتها كلّما رنّ جرس التعيينات. ويصوّر هذا الواقع مكمن خلل أساسيّ تحوّل حديثّ مجالس سياسية في الأيام الأخيرة لناحية غياب المكوّن التكنوقراطيّ المستقلّ عن جسم الحكومة الذي كان ليقلب الصورة والنتيجة. ويتصاعد من هذا المنطلق، الحديث عن ضرورة إجراء تعديلات وزاريّة تكتسب صفة تكنوقراط - مستقلّ أو صفة عسكريّة، إذا كان من الصعب تشكيل حكومة جديدة، خصوصاً أن الأجواء تؤكّد عدم استعجال أي مكوّن داخلي أو خارجي لإسقاط الحكومة في ظلّ عدم توافر البدائل راهناً، وفي وقت يبقى العنصر الأهم في تبلور الصورة الاقتصادية والخروج بأرقام موحّدة في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.تظهّرت آخر سجالات البيت الوزاريّ من طريق النائب طلال أرسلان الذي لوّح بتعليق مشاركته في الحكومة، تحت شعارٍ تبنّاه عنوانه "كفى تلاعباً بحقّ الدروز ومصلحتهم... والمواقع الدرزيّة في الدولة خطّ أحمر ولن نسمح لأحد بالتلاعب بها". شكّل هذا التصعيد علامات استفهام حول الأبعاد الكامنة خلف الهجوم المستجدّ. فماذا طرأ في قضية التعيينات؟ تقول مصادر متابعة لملف التعيينات الدرزيّة لـ"النهار"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard