زيمبابوي تستدعي السفير الأميركي على خلفية أعمال الشغب في الولايات المتحدة

1 حزيران 2020 | 20:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سيارة للشرطة احرقت في مانهاتن بنيويورك (1 حزيران 2020، أ ف ب).

استدعت #زيمبابوي، الاثنين، السفير الأميركي لدى هراري للتنديد بتصريحات للبيت الأبيض يتهم فيها البلد الإفريقي بالاستفادة من التظاهرات ضد عنف الشرطة والعنصرية في #الولايات_المتحدة.

وفُرض حظر تجوّل في مدن أميركية عدة، بينها العاصمة واشنطن، بعد أن شهدت ليالٍ عدة أعمال شغب على خلفية مقتل جورج فلويد وهو رجل أسود في مدينة مينيابوليس (شمال) على يد شرطي أثناء توقيفه.

وندّد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي روبرت أوبراين الأحد بالانتقادات التي وجهتها الصين وروسيا وإيران وزيمبابوي لواشنطن على خلفية هذه القضية، معتبراً أنهم "خصوم أجانب".

وقال وزير خارجية زيمبابوي الجنرال سيبوسيسو مويو، عقب لقائه السفير الأميركي براين نيكولز، إن "زيمبابوي ليست ولم تكن يوماً خصماً للولايات المتحدة".

وأكد في بيان أن بلاده "لا تستمتع بمشاهد العنف والكراهية التي تحصل في عدة مدن أميركية".

وقال: "هذه الادعاءات تضرّ بشكل خطير بالعلاقات المعقدة أصلاً بسبب سنوات من ديبلوماسية التهديد والعقوبات الاقتصادية العقابية".

وأعرب عن أمله ان تجري واشنطن "حوارا أكثر انفتاحاً وصدقاً وفعالية".

وتفرض الولايات المتحدة منذ قرابة عشرين عاماً عقوبات على نحو مئة شخص وكيان قانوني في زيمبابوي بينهم الرئيس الحالي إميرسون منانغاغوا، رداً على القمع الدامي الذي تمارسه السلطات بحق المعارضين.

ومذاك لا تزال العلاقات بين هراري وواشنطن متوترة، رغم سقوط روبرت موغابي ووصول منانغاغوا إلى الحكم عام 2017.

وفي آذار، مدّدت الولايات المتحدة لمدة عام عقوباتها على زيمبابوي، خصوصاً بسبب اتهامات للنظام بانتهاك حقوق الإنسان.

وبعد استدعائه الاثنين، ذكر السفير الأميركي هراري مجدداً "بوضع حدّ لعنف الدولة ضد المتظاهرين السلميين والمجتمع المدني والنقابيين وأفراد المعارضة، وبإحالة الاشخاص الذين ينتهكون حقوق الإنسان على القضاء".

وأكد أن "كل المسؤولين الأميركيين، من رئيسنا إلى قائد شرطة مينيابوليس الأسود ميداريا أرادوندو، وعدوا بإحقاق العدالة".

وتُوجّه اتهامات للقوات الأمنية في زيمبابوي بشكل متكرر بقمع أنشطة المعارضة وممارسة العنف تجاهها.

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard