بوتين يحدّد الأول من تموز موعداً للاستفتاء على الدستور

1 حزيران 2020 | 16:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

متسوقان في مجمع ايفروبايسكيي في موسكو (1 حزيران 2020، أ ف ب).

اعلن الرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين، الاثنين، أن الاستفتاء على تبني الإصلاح الدستوري الذي يتيح له خصوصا الحكم لولايتين اضافيتين اعتبارا من 2024 سيجري في الأول من تموز.

وقال بوتين "سننظم التصويت الوطني الروسي على تبني التعديلات الدستورية في الأول من تموز 2020"، في اشارة الى الاستفتاء الذي كان مقررا في نيسان، لكنه ارجىء بسبب فيروس #كورونا المستجد.

واعلن هذا الموعد الجديد إثر اجتماع عبر الفيديو نقل التلفزيون قسما كبيرا منه مع مسؤولين سياسيين وانتخابيين وصحيين. واوضح خلاله أنه يريد التأكد من ضمان اجراء التصويت من دون اي عوائق، سواء على الصعد الوبائية او اللوجستية او القانونية، مع ضمان إجراء امتحانات البكالوريا الروسية.

وفي ما يتصل بوباء كوفيد-19، فإن تفشيه شهد استقرارا منذ خمسة عشر يوما رغم ان عدد الاصابات الجديدة التي تراوح بين ثمانية آلاف وتسعة آلاف يوميا لا يزال في مستوى مرتفع.

واعتبر بوتين أن "تحسن الوضع مع فيروس كورونا" وكون لا يزال هناك "شهر كامل لاتخاذ الاجراءات الضرورية بهدف تحسين الامور في شكل أكبر"، يبرران تماما اجراء الاستفتاء في الاول من تموز.

وسبق ان اعلن الرئيس الروسي ان الوباء بلغ ذروته وأمر بان ينظم في 24 حزيران العرض العسكري الكبير الذي كان مقررا في التاسع من ايار، في الذكرى الخامسة والسبعين للانتصار على النازية.

واطلق بوتين في كانون الثاني إصلاحا دستوريا يمنحه، بفضل إضافة تعديل في اللحظة الاخيرة في آذار شكل مفاجأة للجميع، الحق في تولي الحكم لولايتين اضافيتين بعد انتهاء ولايته الراهنة في 2024.

وبذلك، يستطيع بوتين (67 عاما) الذي يحكم روسيا منذ العام 2000، البقاء في الكرملين نظريا حتى 2036.

وسبق أن صادقت غرفتا البرلمان على الاصلاح. ورغم أن تصويت المواطنين الروس عليه ليس ضروريا، قرر بوتين وجوب أن تتم المصادقة عليه أيضا في صناديق الاقتراع، واعدا بعدم تنفيذه في حال لم يؤيده معظم الروس، وهو سيناريو غير مرجح.

ويتناول التعديل الدستوري أيضا النظام السياسي إذ يعزز خصوصا بعض الصلاحيات الرئاسية، فضلا عن منحه حقوقا اجتماعية واقتصادية.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard