"ولعت" بين جميل السيد وسالم زهران

31 نوار 2020 | 21:43

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

زهران والسيد (صورة مركّبة).

حصل اشتباك افتراضي غير مباشر بين النائب جميل السيد والصحافي سالم زهران عبر موقع "تويتر"، على خلفية قضية استرداد الدولة لقطاع الخليوي. 

كانت البداية مع تغريدة السيد، جاء فيها: "الحكومة تسترد الخليوي من شركتيْ ألفا وتاتش، وزير الإتصالات طوّق لصوص الخليوي وخفّف حصتهم من الخدمات الإضافية VAS من ٥٠ و ٧٥٪ إلى٣٠٪، كانت حصّتهم ٥٠ مليون$ بالسنة وحصة الدولة ٢٠، فأصبحت بالمقلوب طبيعي أن يجنّوا عليه وأن يجنّدوا أبواقهم ضده، الوزير قال: كاذبون، والقضاء هو الحَكَم".



ثمّ كتب زهران الآتي: "مَرْتا، مَرْتا، إِنَّكِ تَهْتَمِّينَ بِأُمُورٍ كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين! إِنَّمَا المَطْلُوبُ وَاحِد!" وهذا الحال في الاتصالات كلام كثير وتغريدات "خنفشارية" غارقة في الأوهام والعقد النفسية أما المطلوب فواضح: 1- إستلام قطاع الخلوي دون مواربة. 2- إرسال دفتر شروط لإدارة المناقصات".



عاد السيد ليغرّد مجدّداً: "لبنان بلد بلا أسرار، الكُل يعرف الكل: معروف مين عند مين، ومين بيقبض من مين، ومين من الأمن والفساد مشتري مين، ومين مصاحب مين وبيسافر على حساب مين، ومين كلب لمين و.. كيف بتعرفو؟! شوف حسابو بالتويتر والفايسبوك، عن مين بيسكت، عن مين بيحكي، مين بيمجِّد، مين بيسبّ، بتعرف دغري شو سعرو.."



ليغرّد زهران مجدّداً: "بالأمس كان في نادي السلطة، خادماً أميناً وأمنياً لرغباتهم.. أخرجوه وزجوا به في السجن ضمن لعبة تبديل "عدة الشغل".. اليوم يحاول من جديد العودة إلى نادي السلطة شريكاً مضارباً وليس مجرد خادم..! كان الله بعونه.. وليُسأل فخامة الرئيس المقاوم اميل لحود عن وفائه وغدره وما له وعليه..!".



هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard