مجاعة 1915... الفساد الإداري والبطون الفارغة

31 نوار 2020 | 12:38

المصدر: "النهار"

مجاعة لبنان الأولى (الصورة من المركز الماروني للتوثيق والبحوث).

"لم تصب المجاعة جبل لبنان فقط، بل تخطته إلى بيروت، ومدن ساحلية أخرى بما فيها طرابلس، وشملت أنحاء من بلاد الشام ومن الأناضول". هكذا اختصر عزيز بك في كتابه "سوريا ولبنان في الحرب العالمية الأولى" (ص 60) واقع الامتداد الجغرافي لمجاعة 1916. في بحث مفصل عن هذه المرحلة، ذكر المؤرخ عصام شبارو في قسم خاص حمل عنواناً لافتاً "افتعال المجاعة في بيروت" أن "من المستغرب، أن تشهد بيروت الإصلاحات، التي حملت إسم واليها عزمي بك، في الوقت، الذي أخذت تعاني من المجاعة".مظاهرة قرع الطناجر في أحياء بيروت (الصورة من صفحة محمد عفيفي). وشدد على أن "عدداً من المؤرخين والباحثين لم يتورعوا عن اتهام جمال باشا بافتعال المجاعة في بيروت وجبل لبنان، بالرغم من عدم نكران دور حصار الحلفاء وغزو الجراد في قيام الأزمة الاقتصادية، التي استغلها التجار"، وأضاف أن "أنواع الحبوب كانت تباع في بيروت وغيرها بأثمان باهظة، ما أدى إلى تزايد عدد الفقراء في بيروت وأسواقها".احتكار الطحين...كيف تم تدارك الأزمة الإقتصاية؟ نقل شبارو عن كتاب "بيروت ولبنان في عهد آل عثمان" ليوسف الحكيم (ص 250) أن "بعض الوجهاء في بيروت لتخفيف المجاعة من جهة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard