اعتصام لأصحاب وسائقي الشاحنات والجبالات على أوتوستراد الزهراني (صور)

30 نوار 2020 | 12:01

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

اعتصام لأصحاب وسائقي الشاحنات والجبالات التابعين لشركات الإسمنت في الجنوب على أوتوستراد الزهراني.

نفّذ عدد من أصحاب وسائقي الشاحنات والجبالات التابعين لشركات الإسمنت في الجنوب اعتصاماً على أوتوستراد الزهراني احتجاجاً على إقفال هذه الشركات بعدما أوقفوا آلياتهم على جانب الطريق من دون أن يعمدوا إلى إغلاقه كما هددوا في ظل انتشار للقوى الأمنية.

وطالب المعتصمون بإعادة فتح شركاتهم لأنها مصدر رزق لمئات العائلات، مؤكدين أن إغلاق هذه الشركات سيؤثر على قطاعات ومهن عديدة في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور.

واعتبر المعتصمون أن إقفال المقالع يعني إقفال شركات الإسمنت، وتعريض مئات آلاف من العائلات العاملة في المصانع وقطاع البناء ككل لخسارة وظائفهم، وهذا ما نرفضه رفضاً قاطعاً.

وهدد المعتصمون أنه في حال لم يستجاب لمطالبهم وتتلخص بمطلب واحد وهو إعادة فتح المقالع التي تزود شركات الترابة بالمواد الأولية والمصدر الرئيسي لتشغيلهم، فإنهم سيلجأون إلى التصعيد وإغلاق الطرق. 

وكانت إدارة شركات الترابة وعلى رأسهم شركة السبع قد اتخذت قراراً بالإقفال وصرف العمال والموظفين، بسبب توقف العمل في المقلع منذ أواخر العام 2019 وعدم إعطاء الشركة مهلة قانونية من الوزارات المعنية تسمح لها بتشغيل المقالع الرئيسية التي تشكل مصدر الإنتاج.

وأمس ليلاً عقد اجتماع لوكلاء شركات الإسمنت في الجنوب، في حارة صيدا لوكلاء خصص للبحث والتداول في الإشكالية المتعلقة بتسليمهم كميات قليلة من الإسمنت، تبعاً للقرار الصادر من اتحاد بلديات الكورة، المستند إلى قرار بلديات المنطقة، والقاضي بمنع استخراج المواد الأولية من المقالع العائدة لشركات ومصانع الإسمنت في لبنان.

وأكد المجتمعون أن هذه الخطوة ستؤدي حتماً إلى إقفال هذه المصانع، وبالتالي تترتب عليها نتائج سلبية على عجلة الحياة الاقتصادية وعلى قطاع البناء برمته وعلى كل العاملين بقطاع البناء.

وناشد المجتمعون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب، والمعنيين من نوّاب ووزراء وفاعليات، وكل الجهات السياسية المعنية التدخل والعمل سريعاً على منح التراخيص اللازمة لإعادة فتح المقالع، بهدف تزويد شركات الإسمنت بالمواد الأولية لوقف ولجم كارثة افتقار السوق لمواد البناء وحرصاً على عدم إقفال المعامل.



أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard