برجاوي لـ"النهار": أعيش أسوأ فترة في مسيرتي الرياضية

29 أيار 2020 | 16:22

المصدر: "النهار"

برجاوي.

وجّه قائد #المنتخب_اللبناني للبلياردو #محمد_برجاوي حياته الرياضية من أرض الواقع إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أجبره فيروس #كورونا على الابتعاد عن التدريبات والمباريات وتنظيم الدورات وصولاً إلى المشاركات الخارجية.

وتسير لعبة البلياردو على خطى باقي الألعاب، التي توقفت بسبب هذا الوباء العالمي، الذي انعكس سلباً على القطاع الرياضي، الذي لطالما كان يعاني أصلاً اقتصادياً وفنياً وإدارياً، حيث علّق نشاط الاتحاد اللبناني للبلياردو والسنوكر بشكل كامل منذ أكثر من 3 أشهر.

وكان برجاوي افتتح ناديه الخاص في بداية شهر شباط الماضي، لكنه اصطدم، إلى جانب الأزمة الاقتصادية، بأزمة كورونا، مما أثر على توافد اللاعبين للمشاركة في المباريات الودية، إضافة إلى عدم قدرته على متابعة التدريبات، في ظل قرار التعبئة العامة وحظر التجوّل الذي فرض منذ انتشار هذا الوباء.

وأضاف اللاعب في حديث مع "النهار": "منذ إعلان قرار الحجر وأنا لا أغادر المنزل، وتغيّرت حياتي الرياضية بشكل كبير. صراحة، لم أعاني من قبل ما عانيته حالياً، إنها أسوأ فترة في مسيرتي الرياضية. حاولت بعد ذلك أن أمارس اللعبة داخل النادي ولو لساعات قليلة، وأصوّر بعض اللقطات الفنية لمشاركتها مع المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي".

وتابع: "اخترت أن تكون هذه المواقع، خصوصاً حسابي في فايسبوك، فرصة للتفاعل مع المتابعين وتقديم بعض النصائح حول لعبة البلياردو وكيفية تطوير أنفسهم. كما اخترت أيضاً أن أظهر ببث مباشر مع نجوم عالميين في البلياردو، ورؤساء اتحادات من دول مختلفة، بهدف البقاء في أجواء اللعبة، التي لم أغب عن طاولاتها لهذه المدة من قبل".

وأرسل الاتحاد الدولي للبلياردو والسنوكر رسالة إلى اللاعبين المحترفين والاتحادات القارية والمحلية يمنعهم فيها إقامة أي نشاط، كما قرر تعليق كل المشاركات والمنافسات التي تقام قبل شهر أيلول المقبل، وبالتالي فإن أول بطولة في الروزنامة المعدّلة ستنطلق في الأول من كانون الثاني 2021.

وكان قائد منتخب لبنان للبلياردو الأميركي نال، العام الماضي، شهادة تدريب للمحترفين (أعلى درجة) من الاتحاد الآسيوي للعبة، ليصبح أول لاعب لبناني يحصل عليها.

وتابع: "مشاركات عدة تأجلت في هذا العام، أبرزها: بطولة غرب آسيا للبلياردو والسنوكر في بيروت، والتي كانت مقررة هذا الشهر".

ولا شك في أن برجاوي كان متحمساً للمشاركة في أكثر من بطولة مقررة بالولايات المتحدة الأميركية خلال شهري حزيران وتموز المقبلين، إلا أن جميعها ذهب أدراج الرياح بسبب كورونا.

وأكد لاعب الخبرة أن الرياضة بعد كورونا لن تكون كما قبلها، حتى أنها "ستحتاج لوقت طويل من أجل العودة إلى طبيعتها، أو أقله إلى الحد الأدنى الذي نتطلع إليه. الأهم بالنسبة إلينا حالياً هو سلامة اللاعبين والمدربين وكل عائلة البلياردو والرياضة عموماً، على أمل أن تكون عودتنا أقوى".

وحول المشاكل المتوقعة بعد استئناف النشاط، أشار برجاوي إلى أن "علينا بذل مجهود أكبر، ومن الضروري جذب الرعاة، لأن التكلفة باتت كبيرة، والتنظيم أصبح أصعب ويحتاج إلى تكاتف الجميع. لم يعد باستطاعتنا في الوضع الحالي إلا أن نهتم بالرياضة لأنها باتت المتنفس الوحيد للشباب اللبناني، في ظل كل ما يعانيه بلدنا من أزمة اقتصادية واجتماعية وتعليمية".

لعبة البلياردو بدأت تأخذ منحى إيجابياً خلال السنوات الأخيرة الماضية، ولو أن المبادرات كانت فردية، لكن الإصرار الموجود لدى الاتحاد واللاعبين يمكن استثماره لمواصلة حصد الميداليات الملوّنة في مختلف المشاركات الخارجية.

[email protected]

Twitter: @abedharb2

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard