"الصحة" تحاول التهدئة بإعلان التحقيق... غضب الأطباء مستمر بعد وفاة أحدهم بكورونا

27 نوار 2020 | 09:23

المصدر: "النهار"

وزارة الصحة المصرية.

أعلنت وزارة الصحة المصرية خلال الساعات الماضية عن نتائج التحقيقات بشأن وفاة الطبيب وليد يحيى عبدالحليم (طبيب بمستشفى المنيرة العام) على إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وبعد توجيه الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان المصرية بفتح تحقيق عاجل وفوري في الواقعة التي أثارت الغضب في الشارع المصري، تم بتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على أبعاد الواقعة، وتوصلت بشكل مبدئي إلى ما يأتي:

إنه بتاريخ 18 أيار 2020 ظهرت على الطبيب المذكور أعراض تتمثل في ارتفاع بدرجة الحرارة، حيث تم إجراء مسحة له في اليوم نفسه وإرسالها إلى المعامل المركزية، وفي اليوم التالى، ظهرت نتيجة التحاليل إيجابية لفيروس كورونا وتم إعطاء الطبيب العلاج اللازم طبقاً للبروتوكول العلاجي.

كما أنه بتاريخ 22 أيار 2020 حضر الطبيب إلى مستشفى المنيرة نتيجة ظهور بعض الأعراض (آلام بالصدر وضيق بالتنفس) وتم حجزه في اليوم نفسه بالمستشفى، وتم التنسيق على الفور لنقل الحالة إلى مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي (أحد مستشفيات العزل) يوم السبت 23 أيار، حيث تم إعطاؤه الأدوية اللازمة والعلاج المتبع طبقاً لبروتوكولات العلاج المتبع لوزارة الصحة والسكان، إلا أنه حدث توقف فى عضلة القلب ولم يستجب لمحاولات الإنعاش القلبي الرئوي، ووافته المنية صباح يوم الأحد.

وأسفرت التحقيقات المبدئية عن وجود بعض أوجه القصور الإداري في التعامل مع الحالة داخل المستشفى، وتعكف اللجنة المشكّلة للتحقيق حالياً على التحديد الدقيق للمسؤولين عن هذا القصور، ومسؤولية كل منهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة تجاههم، وسوف تعلن وزارة الصحة عن تلك الإجراءات فور انتهاء اللجنة من تحقيقاتها.

كانت نقابة الأطباء المصرية قد أصدرت خلال الساعات الماضية، بياناً غاضباً، عقب إعلان وفاة 4 أطباء، يتهم وزارة الصحة بالإهمال في التعاطي مع الحالات التي تظهر بالفرق الطبية، وأنهم سيتخذون الإجراءات القانونية ضد وزارة الصحة.

وأشارت النقابة إلى أنها تحمل وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها فى حمايتهم، لذا فإن النقابة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذى يصل إلى درجة جريمة القتل بالترك.

ورداً على هذا البيان،

أعلنت الوحدة المركزية لشؤون مقدمي الخدمة بوزارة الصحة، التجهيز وتحضير مستشفى عزل خاص للمصابين بفيروس كورونا المستجد من أعضاء الفرق الطبية، كما قرّرت وزارة الصحة التحقيق في واقعة الوفاة بعد أن أكدت بعض الوقائع أنه تعرّض للإهمال.

كان الدكتور مصطفى غنيمة، رئيس قطاع الوقاية العلاجية بوزارة الصحة قد أكد أن الدكتور وليد الذي توفي إثر إصابته بفيروس كورونا هو طبيب نساء وتوليد وهو من الطاقم الطبي لمستشفى المنيرة، ولا يتعامل بشكل مباشر مع مصابي كورونا وأصيب بالفيروس ولكن حتى الآن لم نتوصل إلى مصدر الإصابة.

وشرح غنيمة في تصريحات تلفزيونية أن مصدر الإصابة قد يكون مخالطة لأحد المصابين، وفور العلم بمخالطته لحالة مصابة فُرض عليه العزل المنزلي لمدة 14 يوماً، طبقاً للبروتوكول العلاجي، وشعر بأعراض وتوجه لمستشفى المنيرة وتم عزله بالمستشفى وأخذ المسحة اللازمة.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard