أبو الحسن نقل تضامن جنبلاط مع أهالي إقليم الخروب: نحن حالة واحدة وجسد واحد

26 نوار 2020 | 18:51

نواب الاشتراكي مع فاعليات اقليم الخروب.

زار أمين سر "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي أبو الحسن، على رأس وفد من "الحزب التقدمي الإشتراكي"، مركز وكالة داخلية إقليم الخروب في "التقدمي"، تضامنا مع إقليم الخروب في محنته، حيث كان في استقبالهم عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبدالله، وأعضاء مجلس القيادة.

ثم تحدث أبو الحسن، فقال: "جئنا اليوم بتكليف من رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، لننقل إليكم التحية والدعم، ونؤكد على التضامن معكم ومع كل ابناء إقليم الخروب، في وقفة وفاء مع أهل الوفاء، اقليم الخروب الذي لم يبخل يوما بعطائه وتضحياته، الذي كان ولا يزال مثالا بالوفاء والالتزام، فقد كنتم الواجهة وقدمتم التضحيات والنموذج الحي عن الشريحة الوطنية العربية التي حافظت، وفي أصعب الظروف، على وحدة وعروبة وسيادة للبنان، فمن البديهي أن نكون في الأزمات إلى جانب إقليم الخروب ولو بالموقف الرمزي والمعنوي والذي يضاف إلى المواقف التي عبر عنها الحزب ورئيسه من خلال التقديمات التي يعتبرها الحزب واجبا عليه تجاه أهلنا في إقليم الخروب".

ولفت الى أن "ما يهم رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط هو التعاون والتفاعل الإيجابي بين كل مكونات الاقليم السياسية والإجتماعية، لأن شعارنا هو بالتعاون ننهض وبالتضامن نستمر"، داعيا إلى "تجاوز كل الإعتبارات والحيثيات السياسية الموجودة في البلد، والعمل سويا من أجل مصلحة أهلنا ومجتمعنا"، مشددا على "ضرورة الإستمرار في نشر ثقافة الوقاية في مجتمعنا، لأنه في ظل التراخي وعدم إيجاد علاج للفيروس، لا يمكن تجاوز الأزمة".

وأكد أبو الحسن "وقوف الحزب إلى جانب الناس في كل ما ينتظرهم من مصاعب، سواء أزمة كورونا أو الأزمة الاقتصادية المالية وتأثيراتها على الواقع الإجتماعي للناس"، مشيرا إلى "أننا الى جانبكم، لأننا حالة واحدة متكاملة وجسد واحد لا ينفصل في كل الظروف".

وختم بتوجيه التحية لأبناء الإقليم دون إستثناء وللبلديات والمخاتير والفاعليات وخلايا الأزمة وللرفاق الحزبيين على جهودهم، آملا ان "تحمل الأيام القادمة الخير للجميع".

عبدالله

من جهته اعتبر النائب عبدالله، أن "هذه الزيارة هي تتويج لكل ما قدمه ويقدمه رئيس الحزب وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط قبل الكورونا وبعدها، من منطلق الحس الإنساني والوطني لديهما"، شاكرا لهما "وقوفهما الدائم إلى جانب الإقليم ومتابعتهما ودعمهما لكل المؤسسات والأهالي".

وعرض لواقع انتشار الفيروس في الإقليم، سيما وأن القرى متداخلة، وكيفية متابعة الحالات والإجراءات المتخذة من قبل خلية الأزمة في المنطقة.

ووجه التحية لشباب الحزب في المنطقة وكل المؤسسات الرافدة على جهودهم وأدائهم منذ بداية الأزمة وحتى اليوم، لافتا الى "أن المرحلة طويلة وهي تتطلب منا المتابعة ورفع الصوت".

وختم عبدالله بالتأكيد أن "هذه الزيارة تزيدنا إصرارا على المتابعة في عمل جماعي لمواجهة الفيروس".

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard