"حزب الله" سلطة بعد 20 عاماً على التحرير... كيف يوظّف المقاومة بسلاحها داخلياً وإقليمياً؟

26 نوار 2020 | 16:48

المصدر: "النهار"

من اجواء العيد في بيروت.

يفرض "حزب الله" أجندته في الداخل اللبناني، فيسهل للحكومة إقرار الخطة المالية والاقتصادية، ومفاوضة صندوق النقد الدولي شرط ألا يمس بدوره وبموقعه وسلاحه، وألا يشكل ذلك مساساً بالسيادة. ويدفع الحكومة الى الحسم في بعض الملفات الداخلية، مقدماً قوته كمرجعية في القرار مع الخارج بالعلاقة مع حليفه العهد والتيار الوطني الحر، وفي القرار المتعلق بالحرب والسلم. هذه القوة المقررة اليوم في الدولة، في إطار محور المقاومة، وإن كانت باتت داخل النظام بالتوازي مع مشاريعها الخارجية التزاماً بالقرار الإيراني، تطرح في ذكرى مرور 20 عاماً على تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، مسألة القرار من خارج الدولة، والاستمرار في الدفع بلبنان نحو مواجهات بحسابات إقليمية لا تصب ولا تتماهى مع المصلحة الوطنية اللبنانية، ولا تعزز مناعتها، إذا كان هدفها الرئيسي يتصل باصطفافات خارجية، ولا يتركز في ساحة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
في ذكرى 25 أيار يستطيع الامين العام لـ"حزب الله" أن يستعيد شعارات كبرى تأسيساً على تحرير الجنوب قبل 20 عاماً، وهو يوم مجيد لكل اللبنانيين. ومن الشعارات التي يعيد الحزب اطلاقها ان تحريرالقدس بات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard