توجّهت إلى منزل طليقها لحلّ الخلافات العالقة فأردته قتيلاً... تفاصيل جريمة نيحا

26 نوار 2020 | 17:10

المصدر: "النهار"

حبٌّ فزواج، فمشاكل عائلية وانفصال، قصة تتكرر على مسامعنا، لكن أن يتبع الانفصال مقتل الطليق على يد طليقته فهذا ما صدم اللبنانيين، حيث هزّت جريمة مرّوعة بلدة نيحا، في الأمس، راح ضحيتها نبيل كليب بعدما أُردي بعدة طلقات وُجِّهت من مسدسه من قِبَل مَن كانت يوماً أقرب الناس إليه.

"لا نيّة للقتل"

عند الساعة الثالثة والنصف من فجر أمس حضرت ابنة بلدة القرية ر. ضو إلى منزل طليقها نبيل كليب (45 سنة)، قبل أن تخرج منه والأخير جثة هامدة لتتوجّه بعدها بسيارته إلى مخفر درك عاليه وتعترف بجريمتها؛ إلا أنه، بحسب ما أكده مصدر في قوى الأمن الداخلي لـ"النهار"، لم يكن بنية ضو قتل طليقها، حيث حضرت إلى شقته بسيارة أجرة من دون أن تمتلك المال، طلبت من نبيل أن يعطيها المال كي تدفع للسائق قبل أن تبدأ مناقشة خلافات عالقة بينها وبينه، وضع مسدسه على الطاولة وصعد إلى الطبقة الثانية لجلب النقود لها، وما إن نزل حتى وجهت المسدس إليه مطلقة عدة طلقات أصابته بخمسة منها"، وأضاف: "تعاني ضو من مشاكل نفسية، ومنذ سنة 2015 تأخذ عقارات من أجل علاجها".

خسارة كبيرة

جريمة قتل كليب سقطت كالصاعقة على عائلته. وبحسب ما قاله ابن عم الضحية شادي لــ"النهار"، أن "ضو كانت تحاول التقرب من نبيل وإعادة المياه إلى مجاريها، إلا أنه كان يرفض ذلك"، وهل سبق أن هددته؟ أجاب: "كلا، ولم يكن يطلعنا على تفاصيل حياته"، وأضاف: "خسرنا شاباً من خيرة الشباب، كان يمتلك مزرعة في بلدته، حيث عُرف بأخلاقه الحميدة وتركيزه على عمله".

تبرُّؤ واستنكار

يشار إلى أن عائلة ضو في بلدة القرية، كانت قد أصدرت بياناً جاء فيه: "بعد الحادثة الأليمة في بلدة نيحا والتي ذهب ضحيتها المرحوم نبيل محمود كليب، أحد أبناء البلدة وابن آل كليب العائلة الكريمة التي نحترم ونجلّ.،ولما كانت مثل هذه الأفعال التي لا تمتّ إلى أخلاقيات وشيم وعادات العشيرة التوحيدية الشريفة. نضع أنفسنا أمام مسؤولياتنا الاجتماعية والدينية، ونجد أن لا بد من التبرُّؤ ممن يرتكب مثل هذه الأفعال. بناء عليه نعلن تبرؤنا من ابنة عائلتنا التي أقدمت على ارتكاب هذه الفعلة النكراء، ونطالب الأجهزة المختصة والقضاء بإجلاء ملابسات الجريمة واتخاذ المقتضى القانوني المناسب".


أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard