ماذا يجري بين قوى الثامن من آذار؟

24 نوار 2020 | 17:23

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

قوى 8 آذار

المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه في 11 أيار الجاري على خلفية التحقيقات في ملف "الفيول المغشوش، كشف أسراراً تجنب المعنيون بها، أي العهد وفريقه، الإحابة عنها في مؤشر واضح على النية في حصر مفاعيلها نظراً لما قد تفتحه من أبواب مغلقة غير مناسبة على مستويات عدة. فرنجيه عاد الى زمن تسلم العماد عون رئاسة الحكومة العسكرية عام 1989 واتهمه بأنه كان يفاوض غازي كنعان اللواء العسكري السوري المنتدب من النظام السوري على لبنان للوصول الى الرئاسة، وذلك حتى حين كان الجيش السوري يدخل الى قصر بعبدا. وهذه نقطة بالغة الاهمية ومعروفة من سياسيين كثر كانوا قريبين من العاصمة السورية ومنهم من عمل على خطها بينها وبين العماد عون آنذاك حين كان رئيساً للحكومة العسكرية في قصر بعبدا. وهو اتهام يزعزع قناعات فريق كبير من اللبنانيين اعتقد ولا يزال أن العماد عون دفع ثمن حربه ضد النظام السوري في مسعى لاخراج القوات السورية من لبنان. واللافت ان فريق عون لم يدحض ذلك لا من قريب او من بعيد ولم يكذب فرنجيه فيقدم رواية مختلفة بل فضل تجاوزها بسرعة وعدم التوقف عندها علماً ان فرنجيه ركز على هذه النقطة بقوله...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard