أيهما يقود نحو المستقبل: خطة الحكومة أم خطة المصارف؟

23 نوار 2020 | 17:46

المصدر: "النهار"

تصوير نبيل إسماعيل.

يواجه لبنان البلد الرائد في محيطه الشرق أوسطي والعريق باقتصاده الحر واحترامه المطلق للحريات والملكية الفردية، خارطتي طريق على الصعيد المالي والاقتصادي مختلفتين تماماً بفلسفتهما وبنتائجهما.في تحليلها لخطتي الحكومة وجمعية المصارف، اعتبرت مصادر اقتصادية ومالية أن خطة الدولة هي خطة راديكالية مبنية على تشريح للأوضاع التي أوصلت لبنان إلى هذه المرحلة، لكن من دون تحديد رؤية للمستقبل. الخطة بشّرت اللبنانيين أنهم سيعيشون بتقشّف وبطالة، وأنهم سيصلون إلى قطاع مصرفي لا رأسمال لديه، وبـ"هيركات" مباشر على المودعين.
والخطة التي وضعت من دون أي تواصل مع المصارف والهيئات ومصرف لبنان، خلصت، برأي المصادر، إلى أرقام عجز لم نستطع تفسيرها، "إلا إذا أخذوا في الاعتبار أن أموال المودعين طارت".
واعتبرت أن مقاربة خطة الحكومة للبنك المركزي والمصارف مقاربة عدائية، فيها إغفال لمن أهدر مال الدولة واستولى عليها. أما خطة المصارف فتناست أن هذه الأموال هي أموال المودعين.
في حين أتت خطة المصارف بالحل التدرّجي عبر إطفاء الدين المركزي على الدولة، وإنشاء صندوق حكومي لتخفيف عبء الديون Government Debt Defeasance Fund...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard