3 مجموعات موّزعة في بعض المناطق... هؤلاء الأشخاص نقلوا العدوى الى العشرات!

22 نوار 2020 | 14:42

المصدر: النهار

  • المصدر: النهار

كيف توزعت هذه المجموعات على المناطق اللبنانية؟

لم يتوقف عداد الإصابات عن الارتفاع منذ أمس، وتوالت الإصابات تباعاً بعد تسجيل 63 إصابة في يوم واحد، قبل أن تُسجل مجدل عنجر 18 إصابة ليلاً و6 إصابات في مزبود. دفعت هذه المستجدات إلى عزل المنطقتين لحصر انتشار الفيروس في أسرع وقتٍ ممكن. اصابات محلية أدت إلى عدوى داخلية، شخص واحد نقل العدوى إلى المجموعة، وبالرغم من ارتفاع الحالات المخالطة للحالة المصابة إلا أن مصدر العدوى معروف ولا يدعو للقلق.

بات معروفاً أن هناك 3 مجموعات مختلفة تسببت بالعدوى الداخلية المحصورة، وحول تفاصيلها وتوزيعها توضح رئيسة برنامج الترصد الوبائي في وزارة الصحة الدكتورة ندى غصن أن "المجموعات الثلاث نعرفها ونتابعها ونترصدها، وبرغم من ارتفاع الاصابات بالأمس 63 اصابة مقسمة بين 36 حالة بين المقيمين و27 بين الوافدين، إلا أن 34 حالة من المقيمين تعود لحالات مخالطة معروفة المصدر.

المجموعة الأولى:

العمال البنغلادشيون ويبلغ عددهم 150 شخصاً وهم يسكنون في بناية من 3 طبقات في رأس النبع. حتى السابع بلغ عدد الإصابات 40 ويعود سبب ذلك إلى الاكتظاظ السكاني داخل الشقة الواحدة والذي يُبرر سبب نقل العدوى بهذه السرعة.

أما عن مصدر العدوى الأساسي، فهو ما زال قيد التحقيق ولم نعرف بعد كيف أُصيبت الحالة الأولى قبل نقل العدوى للمخالطين لها.

المجموعة الثانية: مجدل عنجر

انتقلت العدوى من حالة مصابة جاءت إلى البلدة إلى أهله ومجموعة أشخاص. أما سبب الاحتكاك فكان نتيجة اجتماعات صلح حصلت بين العائلات في البلدة ما أدى إلى اصابة 18 حالة مخالطة.

المجموعة الثالثة: مزبود

أُصيبت الحالة الأولى نتيجة احتكاكها بحالة مصابة من بلدة مجاورة ونقلت العدوى إلى أفراد عائلتها (9 إصابات لعائلة واحدة). مصدر العدوى معروف ومعظم الحالات جاءت نتيجة المخالطة وبلغ عددها الـ15 حالة.

سنلاحظ تسجيل اصابات جديدة في المناطق نتيجة الحالات المخالطة لهذه المجموعات الثلاث، أضف إليها الحالات المسجلة في صفوف العائدين (تسجيل 25 اصابة في رحلة الكويت بالأمس).

وتشير غصن إلى أننا "تخطينا عتبة الألف في الإصابات، ما يحتمّ علينا التشديد والتنبه للإجراءات الوقائية والتوصيات الصحية وأبرزها ارتداء الكمامة، المحافظة على التباعد الاجتماعي والحجر الصحي وغسل اليدين باستمرار...".

وعلمت "النهار" أن المجموعة الثانية (مجدل عنجر) والمجموعة الثالثة مرتبطة بالمحكمة العسكرية حيث نقل العسكري في مجدل عنجر العدوى لعائلته التي نقلتها إلى أشخاص آخرين بعد اجتماعات صلح في البلدة. في حين أن الحالة في مزبود إلتقطت العدوى من ابنتها المقيمة في بلدة الشحيم التي بدورها التقطت العدوى من زوجها العسكري. تبقى حالة العامل البنغلادشي الوحيدة التي لم يُعرف مصدرها بعد. 

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard