الأمم المتّحدة تحضّ الدول الأوروبيّة على استقبال 160 مهاجراً عالقين في البحر

21 نوار 2020 | 20:28

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عناصر من الشرطة الفرنسية يساعدون مهاجرين حاولوا الوصول إلى إنكلترا، وتم إنقاذهم قبالة مدينة كاليه (16 أيار 2020، أ ف ب).

حثت #الأمم_المتحدة #الاتحاد_الأوروبي، الخميس، على التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة تموضع اللاجئين من أجل استقبال 160 #مهاجرا تقطعت بهم السبل في البحر الأبيض المتوسط منذ أسبوعين.

ودعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في بيان "مالطا ودولا أوروبية أخرى إلى تكثيف جهودها للسماح لحوالي 160 لاجئًا ومهاجرًا، تم إنقاذهم وهم حاليا في البحر على متن سفينتين (سياحيتين) لشركة الكابتن مورغان، كي يتم نقلهم إلى اليابسة".

يجب أن تستقبل مالطا المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر، وبينهم عدد كبير من الآتين من ليبيا التي تشهد أعمال عنف، ولكن على دول الاتحاد الأوروبي الأخرى إظهار "التضامن" من خلال قبول جزء منهم على أراضيها.

واعتبرت وكالات الأمم المتحدة أن التوصل إلى نظام لاعادة تموضع المهاجرين "يشكل حاجة ماسة للخروج من الدائرة المفرغة للمفاوضات والاعتبارات الخاصة التي تهدد حياة الناس وصحتهم".

ورحبت الوكالتان بنقل 17 شخصًا الأربعاء من مالطا إلى فرنسا "مما يدل على أن التضامن خلال فترة كوفيد-19 ممكن".

وأشارتا إلى أن المهاجرين ال160 أمضوا فترة الأسبوعين، وهي فترة الحجر الصحي الموصى بها للكشف عن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأوضحت الوكالتان "تتعرض امكانات الاستقبال في بعض بلدان البحر الأبيض المتوسط لضغوط إضافية بسبب التدابير الصحية اللازمة المفروضة في ظل كوفيد-19، وإدراكًا منا لهذه الصعوبة الجمة، فقد اقترحنا تقديم المساعدة للسماح بمعلاجة سريعة وفعالة للقادمين الجدد".

وهددت مالطا التي تواجه موجة من المهاجرين الوافدين من ليبيا، بوقف التمويل المخصص لمهمة ايريني، ما لم يظهر شركاؤها الأوروبيون تضامنهم بالموافقة على نقل جزء من المهاجرين.

وتهدف "ايريني" البحرية التابعة للاتحاد الاوروبي إلى مراقبة حظر الاسلحة المفروض على ليبيا التي تشهد صراعا داميا أودى بحياة مئات الأشخاص وتشريد أكثر من 200 ألف آخرين.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard