10 أفلام أدهشتني في كانّ: "حبّ" لميشائيل هانكه (4)

20 أيار 2020 | 22:56

المصدر: "النهار"

إيمانويل ريفا وجان لوي ترانتينيان في "حبّ" الفائز بـ"سعفة" كانّ عام ٢٠١٢.

في مناسبة الدورة الملغاة من مهرجان كانّ السينمائي (بسبب تفشّي وباء كورونا)، نجري "تغطية"، هي بمثابة تحيّة للمهرجان في عنوان "كانّ - دورة كورونا"، تتضمن حوارات ومقالات. أردناها فرصة للعودة في الزمن إلى الوراء، إلى بضع سنوات خلت، لنستعيد شيئاً ممّا نحب في هذا الحدث الكبير، من خلال الذين واكبوه على مدار سنوات. انها فرصة لنعود إلى كانّ، ولو عبر الذاكرة، لنكتب فيه ما لم نكتبه في الماضي، ما لم يسعفنا ضيق الوقت لكتابته. طوال 12 يوماً، أي حتى الـ 23 من الجاري، سننشر سلسلة مقابلات مع صحافيين ونقّاد يروون تجربتهم في المهرجان. "دورة كورونا" هذه، إن صحّت تسميتها كذلك، هي مناسبة لنبش دفاتر كانّ، في انتظار طبعة 2021. في الآتي، مقالة نقدية عن "حبّ" لميشائيل هانكه في اطار سلسلة "عشرة أفلام أدهشتني في كانّ"."حبّ" لميشائيل هانكه الفائز بـ"سعفة"مهرجان كانّ في العام 2012، هو الفيلم المثالي الذي يروق لمشاهد يتوقع شيئاً آخر من السينما. هناك الكثير من الأفلام التي عرضت عبر الزمن في كانّ، سعت إلى اعطاء رؤية شاملة للعالم، في محاولة غير مجدية أحياناً لتوسيع بؤرة النظر. "حبّ" يختلف عن هذه الأفلام في كونه يعمل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard