انتحرت على وَقْع ابتسامة السفّاح... ريان حركة: للابتزاز الجنسيّ حلّ

20 نوار 2020 | 22:06

المصدر: "النهار"

مكسيم خليل في دور غسان وريان حركة في دور نور.

المشهد محترف، رسالته فاقعة: الابتزاز الجنسيّ قد يؤدّي إلى مأساة. تحمل الشابة العشرينية ريان حركة في شخصية نور، صرخة إنسانية مُلحّة: أيّتها الفتيات، الرجاء الانتباه. قد تواجهن مصيرها! كان الظنّ أنّ الإعلامي غسان (مكسيم خليل بدور ممتاز، يحرّض على صفعه)، بلغ أقصى البشاعة البشرية بإغوائه قاصراً ومباغتة مستقبلها وأحلامها. لكنّ حلقة الثلثاء من "أولاد آدم"، بيَّنت أنّ جرَّها إلى سريره أرحم، ربما، من دفعه إلى انتحارها بابتسامة باردة. ريان حركة بدور نور، أمام حِمْل أكبر من عمرها. رسالة وصرخة، قدّمتهما بمنتهى الحساسية. مرعب أحياناً ما يحدث في سنّ المراهقة، والخطأ قد يكلّف فجيعة. تصويرها فيديوات حميمية والخوف من نشرها، قصفا عُمر زهرة أيامها. صعدت السلالم ورمت بنفسها من الطبقات العليا. انتحار مقابل لملمة الفضيحة. مأساة مقابل قسوة الحياة. خطأ ثمنه كارثة.لم يهدأ هاتف الشابة السعيدة بالأصداء منذ الأمس. "واتساب" بالجُملة وموجة تغريدات. من عمق مرارة الدور، تأتي إطراءات الناس لتترك في الروح مزاج السكرة. تستحقّ، فالشخصية نجحت، أدّت وظيفتها، قالت كلمتها، وعلَّمت. مكسيم خليل في دور غسان وريان حركة في دور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard