رحيل الديبلوماسي والأديب صلاح ستيتيه

20 نوار 2020 | 14:30

الديبلوماسي والأديب صلاح ستيتيه (تصوير ميشال صايغ).

انطفأت شمعة صلاح ستيتية (1929) بعد أن أمضى حياة رسخ فيها خطى شعرية وأدبية وديبلوماسية ستبقى دليلاً للباحثين والمهتمين والدارسين. ستيتية كتب باللغة الفرنسية لكنه أغنى المكتبة اللبنانية والثقافة والروح الفكرية المغرّدة بين شرق وفرنكوفونية.

ابن العائلة البيروتية العريقة مارس العمل الدبلوماسي في محطات عديدة، منها تبوؤه منصب مندوب لبنان الدائم لدى الأونيسكو، وفي كل تلك المحطات كان سفيراً في بلدان وأماكن للكلمة والفكر وتلاقي الحضارات بين شرق وغرب والدفع بالتاريخ نحو الأمام.

السفارة الفرنسية في بيروت نعت ستيتية، وينتظر أن يكرم بلد الأرز علماً من أعلامه كما يليق به وبعطاءاته.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard