الزراعة بين الواقع والوهم... المبادرات الفرديّة رائعة لكن "لن تسدّ الجوع"

19 أيار 2020 | 17:20

المصدر: "النهار"

مشروع زراعي في البقاع الغربي.

الخوف من الأوضاع والمقبل من الأيام غيّرت الأحوال في منطقة البقاع الغربي، وعادت الحدائق التي تلتصق تقريباً في كل منزل، إلى الحياة بعد سنوات من الإهمال والنسيان، وعاد الناس إلى الاستفادة من قِطع الأرض الصغيرة بزراعة الخضار في ظل الخوف من التدهور الاقتصادي والغلاء الفاحش في الأسعار.من دون شك، شهدت القرى عودةً إلى الأرض، وفورةَ مبادراتٍ فردية ومحلية تشجع على الزراعة لتأمين الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي، خصوصاً الخضار، فكثرت زراعات البندورة والخيار والبقدونس والملوخية وغيرها في الحدائق وقِطَع الأرض الصغيرة التي كانت منسية ومهملة.
تعود نظرية "فلاح مكفي سلطان مخفي" هذه الأيام إلى الظهور، بعدما تحوّل العديد من سكان قرى البقاع الغربي الذي هو في الأصل منطقة زراعية، إلى مجالات أخرى وفرغت القرى وأصبحت بالكاد مصيفاً أو مكاناً للزيارة الموسمية هرباً من المدينة.
يقول حسان نعيم، وهو موظف بنك، إنه تحمّس هذه السنة للزراعة بسبب الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار، وبعد مبادرات قامت بها جمعيات وأحزاب قدّمت له حراسة الأرض وأمّنت البذور والشتول، فقام بزراعة قطعة أرض صغيرة محاذية للمنزل، مضيفاً: "أتسلى بها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard