خاص "النهار" - هل أُعطيَ الجيش الضوء الأخضر لضبط المعابر غير الشرعية؟

19 أيار 2020 | 18:17

المصدر: "النهار"

ضابط في الجيش على الحدود الشرقية مع سوريا (تصوير فرج عبجي)

مَن يرفض أن يقبض الجيش بيد من حديد على الحدود الشمالية مع سوريا، هو نفسه من شكّك في الماضي بقدرة الجيش على تحرير الجرود من الإرهابيين. وبات على هذا الفريق أن يختار حجة منطقية جديدة ليبرر رفضه ضبط الجيش المعابر غير الشرعية، ويمنع التهريب ويحمي الصناعة اللبنانية والاقتصاد اللبناني. وليقلها بصراحة إنه يريد لعب هذه الورقة للضغط على السلطة السياسية بهدف إجبارها على "التطبيع" مع النظام السوري أو إخراج سوريا من عزلتها عبر البواية اللبنانية. صحيح أن الحدود في دول العالم كلها لا يمكن ضبطها من جهة واحدة، كما هي الحال على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك؛ ولكن في حال تمكن الجيش من ضبط الحدود ولو بنسبة 50%، ستكون النتيجة إيجابية جداً على الاقتصاد اللبناني والصناعة الوطنية. صحيح أن الجيش يحتاج إلى ضوء أخضر من السلطة التنفيذية، لكن الموافقة ليست لتنفيذ مهامه على الحدود، لأنه يقوم بها أساساً وهي في صلب مهامه بموجب قانون الدفاع، وتحديداً على الحدود الشرقية مع سوريا حيث نجح بشكل كبير، كما على الحدود الشمالية حيث ضبط أيضاً العديد من المهربين والمواد المهربة؛ الضوء الأخضر يتمثل بتأمين المستلزمات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard