من الغبيري إلى البقاع... مخالط لمصاب يثير البلبلة وإجراء فحوص PCR لـ40 شخصاً

17 نوار 2020 | 16:42

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

الوقاية من كورونا.

بدأت بلدية #الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية، ظهر اليوم، بإجراء فحوص الـPCR لنحو 40 شخصاً، بعدما تبيّن ليل أمس، أنّ شقيقين من آل يوسف مصابان بفيروس #كورونا، قد تخالطا مع آخرين من سكان شارع الشيخ جعفر الحركة في منطقة الغبيري، من دون مراعاة الشروط الصحية المفروضة.

ودعت في بيان أصدرته، المواطنين إلى "الالتزام بمنازلهم بانتظار صدور نتائج الفحوصات". كما طلبت من الأجهزة الأمنية "فرض منع التجول بصورة جدية، واقتياد المخالفين إلى الحجر الإلزامي"، بعدما رفض مواطن ثالث يشتبه بإصابته، الحضور إلى مركزها لإجراء الفحص.

ولفتت البلدية، في بيان، إلى أنّ "حالاً من البلبلة والخوف، شهدتها أمس ليلاً منطقة الغبيري، وتحديداً شارع الشيخ جعفر الحركة قرب مجمع الإمام علي، وفي التفاصيل أنّ أحد الأشخاص ويدعى (م. يوسف) وهو مصاب بوباء كورونا، والموجود في منزله، اختلط مع شقيقه (ب. يوسف) الذي بدوره استكمل حياته بشكل طبيعي، وانتقل إلى عائلته في قرية السعيدة في البقاع الشمالي، واختلط بهم لتتوسع الدائرة، إضافة إلى أنه قام بجولة قرب المجمع، ودخل أحد الأفران، واختلط مع الموجودين، وقام بشراء بعض الحاجيات وغادر.

ونتيجة ذلك، قامت بلدية الغبيري من خلال مركزها الصحي، لترصد وباء كورونا والشرطة البلدية، ومنذ ليل أمس بإحصاء عدد الأشخاص، الذين تم التخالط معهم من قبل هذا الشخص، وباشرت الاتصالات مع وزارة الصحة والقوى الأمنية.

وظهر اليوم، تم البدء بإجراء فحوص الـPCR لنحو 40 شخصاً، وطلب من الجميع البقاء في منازلهم، بانتظار النتيجة، وعدم الاختلاط مع الآخرين، مع الإشارة إلى أن أحد الأشخاص ويدعى (ق. عميص) رفض الحضور إلى المركز لإجراء الفحص، بحجة أنه مرافق لأحد القضاة كما ادّعى، والمطلوب من الأجهزة الأمنية، التحرك لتوقيفه، وفرض منع التجوال بصورة جدية واقتياد المخالفين إلى الحجز الإلزامي.

وأضاف البيان: "إنّ عدم المسؤولية ليست من وزارة الصحة والأجهزة الصحية والبلدية، إنها مسؤولية كل فرد من هذا المجتمع، الاستهتار واللامبالاة ضرره المباشر على أنفسنا أولاً وأخيراً".

استكمالا للبيان الذي أصدرته في وقت سابق، أوضحت بلدية الغبيري، في بيان، حول "عدم التزام المدعو (ق. عميص) بالحضور إلى المركز الصحي، لإجراء فحص الـPCR، بحجة أنه مرافق لأحد القضاة، كما أدعى، وبعد التواصل المتكرر معه، من قبل شخصيات من البلدة، حضر أخيرا إلى المركز، وأجرى فحص الـPCR".

وذكرت: "يهمنا أن نوضح، بأن اسم المدعو (ق. عميص) بالشكل الكامل، تم تداوله من قبل أصدقائه على الصفحة".

وختمت "نكرر بأن سلامة أهلنا في الغبيري هي مسؤولية الجميع، لذلك يجب عدم التهاون بها. ونأمل من كل من خضع اليوم للفحوصات، الالتزام بالحجر المنزلي، والتواصل مع مركز الغبيري الصحي، تحت طائلة الملاحقة الجزائية، مع الشكر لفريق وزارة الصحة والعاملين في مركز الغبيري الصحي".

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard