انتصر المطران الياس عودة

17 نوار 2020 | 09:08

المصدر: النهار

انتصر المطران عودة بمحبته للناس ومحبة الناس له

انتصر المطران عودة بمحبته للناس ومحبة الناس له، هو الذي أتى إلى بيروت قلب لبنان وعاصمته عام 1980 بعد انتخابه من قبل مجمع مطارنة الكرسي الإنطاكي المقدس متروبوليتاً على بيروت وسائر فينقيا الساحلية وتوابعها. حمل صليب الخدمة، لا نحو الجلجلة، بل إلى أبرشية بيروت هنا، ليكون أباً لليتامى وفرحاً للحزانى وقوة للضعفاء وحرية للمسجونين وصوتاً للذين لا صوت لهم منذ عام 1980. ذلك المطران الشاب الذي تخلى عن كل مباهج الحياة، عن الطموح الدنيوي، عن كل ما يتمناه شاب في عمره من مال وعائلة وسعادة. تخلى عن كل شيء لأجل كل شيء، الذي هو الرب يسوع المسيح. سمع صوت الرب في الإنجيل الذي يقول: من أراد أن يتبعني ليحمل صليبه ويمشِ. المطران عودة بيروت، وبيروت المطران الياس عودة؛ عاش فيها، في أبرشيته، ووصل إليها بترحيب المدافع والقصف الصهيوني والحرب الأهلية ومقتل عدد من كهنته وشعبه، وتدمير عدد من كنائسه. تألم مع ألم المسيح، وسعى مع فرح قيامته المجيدة. تمثّل بقيامة بيروت وسائر لبنان، بقي منتفضاً أمام الفساد والسرقة والظلم والإجرام. شكراً سيدنا المطران الياس لأنك أمل في لبنان وصاحب ابتسامة تقوّي وتعزّي رغم اليأس. إنه الراهب الياس عودة في أول شبابه، الذي ذهب ليترهبن في الجبل المقدس في اليونان ولا يغادر تلك شبه الجزيرة أبداً. هناك تعرّف إلى كاهن راهب شيخ كبير في السن، فقال له: "ستعود إلى لبنان لأنك ستصبح مطراناً على العاصمة بيروت!". ذلك الشيخ الراهب أصبح فيما بعد القديس بورفيريوس. إنها النعمة من الله كتبها للبنان بمسلميه ومسيحييه، هذا المطران الجليلي. أطال الله بعمرك يا صوتاً للحق في لبنان. #في_الحب_انتصر_وينتصر


ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard