نضال طعمة: أي سلاح خارج إطار الشرعية شر يهدد البلد ووحدته

23 آذار 2014 | 11:09

المصدر: عكار - "النهار"

  • المصدر: عكار - "النهار"

النائب نضال طعمة في احتفال قطاع التربية في "تيار المستقبل" -عكار

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة "أن أي سلاح خارج إطار الشرعية ما هو إلا شر يهدد البلد ووحدة أبنائه ومستقبل الأجيال. وهنا مسؤوليتنا أن نؤطر لنضال حقيقي نقول من خلاله لشريكنا المصر على امتلاك آلة القتل، أنت تهدد رجاءنا في أن يبقى لبنان لنا. وهذا ما بدأته قوى 14 آذار، بدخولها في الحكومة، على أساس انها حكومة الفرصة لإصلاح ما قد تهدم، ولن يكون هذا الإصلاح ممكنا، دون وعي شعبي هادر، يلتزم قيم الحق والعدالة، ويقدم المثال الصالح في المواطنة، في التزام القوانين، وفي رفض الظلم، ورفع الصوت عاليا في وجه القتلة والمجرمين".
كلام طعمة جاء خلال احتفال تكريمي بعيد المعلم، نظمه قطاع التربية في منسقية "تيار المستقبل" في دريب - عكار، في قاعة مطعم السلسبيل - عكار، في حضور عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل المحامي محمد المراد، منسق عام "تيار المستقبل" في عكار المحامي خالد طه وعدد من الفاعليات.
وألقى طه كلمة طالب فيها بـ "وضع جميع قوى تيار المستقبل السياسية والنقابية بتصرف المعلمين في سبيل رفع المعاناة والحرمان والإجحاف الذي يلحق بهم"، موجها نداء للحكومة "بضرورة تأمين الغطاء السياسي اللازم للمؤسسات العسكرية والأمنية حتى تستطيع القيام بمهمتها في الدفاع عن الوطن والذود عن أهله، وإعداد خطة طوارىء لإغاثة أهلنا في عرسال ووادي خالد، وإيلاء مطالب الاساتذة والمعلمين أهمية بالغة لما عانوا ويعانون من ظلم وقهر".
طعمة
وقال طعمة في كلمته: "الحوار معكم أيها المعلمون يتطلب رؤية خاصة، ويفرض على محدثكم أن يقارب الفكر من زاوية إنتاجه، كاستثمار بنوي. فالأجيال التي ترون لا يمكن أن تبقى أسيرة الحرمان، ومرفوض أن تدفع ضريبة الأجواء الأمنية المضطربة لأن جارنا الشقيق مصر على جلد شعبه بالنار والكبريت، ولا يعقل أن تخرسن الناس وتزرع العواصف في ربيعها، لتقول لها ما كان ما تدعون عطر حرية. المطلوب أن تكون ثمة ترجمة عملية لما تخبرون به طلابكم في الصفوف، لتكونوا بناة فكر ثوري تغييري، فلا يمكننا أن نفاجأ عند كل أزمة بالنتائج، إذ عندما نبقى بالمنطق عينه، وبالقدرات عينها، دون وثبة فكرية متقدة، لا يمكننا أن ننتظر تغييرا في النتائج، أو أن نفاجأ لماذا لم تتغير هذه النتائج".
أضاف:"أن ما فعله الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري الذي شجع شباب هذا البلد على العلم وسعى إلى تشجيع الكفاءات، وجعل أبناءنا من أصحاب المعارف؟ وكان بذلك يكمل الرسالة التي نذرتم أنفسكم لها، مراهنا على أن الإنسان الذي يصنع التغيير، هو الذي يصون المنجزات. فماذا نفعل نحن اليوم، لنغير ما في ذواتنا، كي يغير الله مسار الحرمان الذي يلتصق بعكار من عهد إلى عهد".
واعتبر طمعة "إن مسارنا النضالي هو اليوم أصعب من أي وقت كان، ففي حين أن المجتمع الدولي يتلهى بتقاطع المصالح في مكان آخر، وفيما المستقوي بالسلاح يصر على مشاريعه خارج الحدود، يبقى الرهان على قوانا الأمنية الشرعية، المدعومة بوعي المواطنين الصريح، الضمانة شبه الوحيدة، لتحقيق دولة العدالة والمساواة. لن ننجر إلى التماثل بمن ننتقد، لن نكتب نهاية ثورة الأرز بحبر العصبية والتقوقع، أو بإرادة حمل السلاح خارج إطار الدولة والشرعية".
وختم: "لن نبقى في عكار الحلقة الأضعف، وإذا كان الوضع الأمني في عاصمة الشمال يشكل التحدي الأول لتحاول هذه الحكومة استعادة ماء الوجه الذي خسرته الشرعية في لبنان، فإن الوضع العكاري ليس بأقل أهمية ويجب ايلاء هذه المنطقة الرعاية اللازمة لتحقيق مشاريعها الانمائية والحيوية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard