هذه هي ثلاثيّة الإنقاذ الإقتصادي بالنسبة لـ"القوات"... على الحكومة "شدّ ركابها"

15 نوار 2020 | 18:17

المصدر: "النهار"

الدكتور جعجع في قصر بعبدا (تصوير ألدو أيوب)

بعيداً من السياسات الشعبوية الهادفة إلى تسجيل مواقف معنوية موقتة، تغرّد "القوات اللبنانية" في فلك السياسة المسؤولة التي تقدّر صعوبة المرحلة وتحدياتها. الإشادة بمواقف رئيس حزب القوات سمير جعجع الأخيرة، ومشاركته في اجتماع بعبدا، لم تأتِ من أنصاره، ولا من حلفاء الأمس، إنما من معارضيه، من مؤيدي "التيار الوطني الحر" ونوابه، حتى إنّ مسؤولين في "حزب الله" ثمّنوا هذه المواقف، ولو لم يعبّروا عنها في العلن لاعتبارات عدة.و"الحكيم" لم يقم بهذه الخطوات وهذه المواقف بهدف استرضاء عطف من هنا، أو منصب من هناك. إنها ثوابت "القوات" وركيزتها في مشروعها لقيام دولة حقيقية. وما قاله جعجع من قصر الشعب في بعبدا، ليس بجديد، فهي مواقف معلنة لمعراب ولنواب "الجمهورية القوية" في المجلس النيابي، ولوزراء "القوات" في الحكومات السابقة. ولعل رفض "القوات" المشاركة في حكومة الرئيس تمام سلام التي ضمّت "الكتائب اللبنانية" حينها، أسطع دليل على أنها صاحبة مبدأ "لا لمشاركة غير فاعلة" في أي حكومة أو في أي جبهة أو تحالف. تقييم "القوات" لهذه المرحلة وصعوبتها، دفعت بها إلى الترفع وتفضيل المصلحة الوطنية والاجتماعية على المهاترات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard