توترات الخط الأزرق والمقاومة الخضراء لـ "حزب الله" تحت المجهر

15 نوار 2020 | 16:34

المصدر: "النهار"

صار تجديد مهمة قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" موعداً سنوياً لتجدد السجال في شأن فاعلية القوة والتفويض الممنوح لها والذي غالباً ما يتحول معركة ديبلوماسية تدور رحاها بين نيويورك وواشنطن وبيروت وتل أبيب.

 ويتزامن السجال هذه السنة مع مناوشات متفرقة على طول الخط الأزرق تثير تساؤلات في شأن جمعية "أخضر بلا حدود" غير الحكومية التي تنشط تحت غطاء "المقاومة الخضراء الجنوبية"، وتتعاون مع وزارتي الزراعة والبيئة وهيئات بلدية وأخرى تابعة لـ"حزب الله"، وخصوصاً "جهاد البناء". ففي 14 نيسان الماضي، سجل حادثان متزامنان استأثر واحد منهما فقط باهتمام اعلامي واسع عندما تدخلت قوة من اليونيفيل للجم توتر محدود بين عناصر من الجيش اللبناني وجنود اسرائيليين صوبوا أسلحة بعضهم ضد بعض. وحصل ذلك جنوب الخط الأزرق بين العديسة ومسكاف عام.
وفي الحادث الثاني على مسافة أربعة كيلومترات بين كفركلا والمطلة، قطع عناصر اليونيفيل أشجاراً زرعتها جمعية "أخضر بلا حدود" لحجب الرؤية أمام كاميرات أمنية على طول الشريك الحدودي. وقبل ذلك بأربعة أيام، نشر إعلام الحزب صوراً لمبادرة قامت بها الجمعية لزرع عشرات الأشجار على الجدار الحدودي. وتدخلت اليونيفيل لأن الأشجار زرعت على الجانب الاسرائيلي للخط الأزرق في منطقة يطالب بها لبنان.
تزايدت في السنوات الأخيرة التساؤلات الغربية خصوصاً عن دور "أخضر بلا حدود" التي تردد اسمها مراراً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard