"خيوط أمل" على عدم ترك أميركا للبنان وسط التبدّلات

12 نوار 2020 | 18:28

المصدر: "النهار"

ثورة لبنان.

وسط التحدّيات المفصليّة التي يشهدها لبنان في مرحلة تشهد متغيّرات إقليميّة جمّة، مع بدء انحسار الحضور العسكريّ الإيراني في سوريا، والضربات السياسية القويّة التي تلقّاها نفوذ طهران في بغداد مع تشكيل حكومة مصطفى الكاظمي، تبقى العين يقظة على بلاد الأرز التي لا تزال تشهد إطباقاً إيرانيّاً على شاكلة اتّخاذ لبنان رهينة، وهذا ما برز جليّاً في تصريح نائب "حزب الله" محمد رعد قبل ساعات في قوله إنّ "أحداً لن يستطيع انتزاع أيّ ورقة منّا". المرحلة الدقيقة لبنانياً، يخترقها نثر ندى أملٍ أميركيّ مع الرهان الدائم على الشعب اللبناني "المحبّ للحياة" والرافض الهيمنة الإيرانيّة الثقيلة، والساعي إلى تقرير مصيره الحرّ بنفسه. وعندما يُسأل متابعون مطلّعون عن كثب على أسباب اهتمام واشنطن بهذا البلد الصغير، تأتي الإجابة بأن للبنان أصدقاء لا يُحصون داخل الولايات المتحدة الأميركية، بدءاً بالجالية اللبنانية - الأميركية البالغة قرابة مليون وثمانمئة ألف نسمة متحدّرة من مختلف المناطق اللبنانية، ونجاح فعاليات هذه الجالية على صعد عدّة، اقتصادية وفنية ومالية واجتماعية وسياسية. ولا يغيب عن المشهد المشاركة اللبنانية في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard