الرهان على لبنان أم على افتراسه - بقلم غسان تويني

17 أيار 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

غسان تويني (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالا كتبه غسان تويني بتاريخ 16 كانون الأول 1996، حمل عنوان "الرهان على لبنان أم على افتراسه".مؤتمر أصدقاء لبنان يجب أن يوضع في منظاره "الزمني" (وكدنا نقول التاريخي) الذي يسهّل علينا فهمه كما يسهّل في المقابل إدراك ما يرتّبه علينا، حكماً، و... "معارضة". والمنظار الزمني معناه أن المساعدات لن تكون "قجّة"، أو "ضوطة"، او فقط هدية تهبها الدول الى لبنان لوجه الله أو... وجه الحريري! إنها رأسمال ستوظفه في لبنان بشروط، أولها أن يستحق لبنان الرهان عليه فيقدّم، يوما بعد يوم وسنة بعد سنة (هنا "المنظار الزمني") البرهان الواقعي، لا الخطابي، على أنه قابل للحياة قادر على حكم ذاته بذاته وعلى ادارة اقتصاده وجعل المال الذي يُحقن في اقتصاده ينتج انماء اجتماعياً وتقدماً موثوقاً. ولم تكتم الدول، واحدة واحدة، على ما بين بعضها من تباين في المصالح الدولية والمواقف الاقليمية، حرصها الذي تجمع عليه: أن يصير لبنان الديمقراطي مجتمعاً سليماً ودولة قويمة بحيث يخدم رجوع لبنان الى ازدهاره الاستقرار والسلام في الشرق الاوسط.    من هنا السؤال: هل هذا هو حالنا اليوم؟ وهل يقدّم الحكم اللبناني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard