بداية محتملة للدوري الصيني في حزيران المقبل

8 أيار 2020 | 11:26

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من إحدى المباريات (أ ف ب).

كشف رئيس الاتحاد الصيني لكرة القدم تشن شويوان أن الدوري المحلي قد ينطلق في حزيران المقبل، لكن من دون بعض لاعبيه الأجانب وأبرزهم البرازيلي #باولينيو والنمسوي #ماركو_أرناتوفيتش.

وكان من المقرر أن ينطلق الدوري في 22 شباط الماضي، لكن تفشي فيروس كورونا، الذي كانت مدينة ووهان بؤرته الأساسية، حال دون ذلك، ودفع إلى تأجيله حتى إشعار آخر.

وأوضح رئيس الاتحاد ان الموسم الجديد قد ينطلق أواخر حزيران المقبل، لكن في غياب عدد من المدربين واللاعبين الأجانب بسبب الاجراءات الموقتة المتعلقة بدخول البلاد.

وقال في هذا الصدد لشبكة "سي سي تي في" الرسمية: "إنها معضلة حقيقية، لأنه كما تعلمون فإن ثلث اللاعبين والمدربين الأجانب لم يعودوا بعد".

وأضاف: "بصراحة، سنأخذ هذا الأمر في الاعتبار عندما تنطلق المباريات، لكننا لن ننتظر عودتهم قبل أن نستأنف اللعب والا سيكون الأمر غير عادل تجاه الأندية الاخرى".

وأوضح: "طالما اننا جاهزون في ما يتعلق بتحاشي الوباء والسيطرة عليه، سنفَعل النشاط".

ومنعت الصين اعتباراً من أواخر آذار الماضي، الأجانب من دخول البلاد حتى لو كانوا يحملون إجازة عمل أو تأشيرة دخول، من أجل السيطرة على انتشار وباء "كوفيد-19".

وسيتأثر على وجه الخصوص جراء هذا الاجراء، غوانغجو حامل اللقب بقيادة مدربه الإيطالي فابيو كانافارو، ووصيفه بيجينغ غوان عندما ينطلق الدوري الصيني.

وعاد كانافارو قائد منتخب بلاده الفائز بمونديال 2006 في ألمانيا، لكن نجم برشلونة السابق البرازيلي باولينيو ومواطنه تاليسكا لا يزالان عالقين خارج البلاد.

في المقابل، يغيب عن غوان مدربه الفرنسي برونو جينيزيو والبرازيلي ريناتو أغوستو والمهاجم الكونغولي سيدريك باكامبو، في حين لم يتمكن أرناتوفيتش من الانضمام إلى صفوف شنغهاي سيبغ، لكن الأخير نجح في اعادة البرازيليين هولك وأوسكار قبل حظر الأجانب من دخول البلاد.

وكشف رئيس الاتحاد الصيني أن مباريات الدوري ستكون خلف أبواب موصدة، قبل أن يعود الجمهور تدريجياً، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على خوض المباريات في فترة زمنية قصيرة.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard