تقرير لجنة تحقيق: الكاردينال بيل علم منذ السبعينات بالاعتداءات الجنسيّة على الأطفال

7 نوار 2020 | 16:12

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الكاردينال بيل خلال توجهه الى سيارته في ملبورن (10 ك1 2018، أ ف ب).

بيّن تحقيق كشفت نتائجه، الخميس، أن الكاردينال #جورج_بيل، أحد أكثر أساقفة #الفاتيكان نفوذاً في الماضي، كان على علم منذ السبعينات بجرائم جنسية بحق أطفال ارتكبت في الكنيسة الأوسترالية. لكن لم يعمل على طرد رجال الدين المتورطين فيها.

وعملت لجنة التحقيق الملكية لخمس سنوات لمعرفة كيفية تعاطي المؤسسات الدينية مع الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال، لتخرج بنتائج دامغة في عام 2017.

ولم يكشف حينها عن النتائج المتعلقة ببيل الذي كان يشغل منصب وزير اقتصاد الفاتيكان بهدف عدم التأثير على موقف هيئة المحلفين في محاكمة متعلقة بانتهاكات ضد أطفال والتي كان بيل متهماً فيها مباشرةً.

وحكم على بيل في عام 2019 بالسجن ست سنوات لصلته بجرائم اغتصاب واعتداءات جنسية تعود للتسعينات. لكن بيل البالغ من العمر 78 عاماً برئ في نيسان بالاستئناف من جانب أعلى سلطة قضائية أوسترالية. وبات ممكناً بالتالي نشر خلاصات لجنة التحقيق الملكية.

وتؤكد خلاصات اللجنة أن بيل طرح منذ عام 1973، حين كان كاهناً في رعية بالارات في جنوب شرق أوستراليا، أسئلة عن سبب السماح للكاهن جيرالد ريدسكال بمرافقة صبيان للتخييم لأيام عدة. وريدسكال الآن مسجون لإدانته باعتداءات جنسية عدة بحق أطفال.

وقالت اللجنة في تقريرها: "في تلك المرحلة، كانت مسألة الاعتداءات الجنسية بحق أطفال معلومة لديه"، مضيفةً: "نحن مقتنعون أيضاً بأنه في عام 1973 لم يكن الكاردينال بيل يعرف بالاعتداءات الجنسية بحق أطفال يرتكبها رجال دين فحسب، إنما أيضاً نظر في اتخاذ تدابير لتفادي المواقف التي من شأنها أن تثير بلبلة حول هذا الموضوع".

وقدرت اللجنة أنه "ربما كان على علم بالاعتداءات الجنسية التي قام بها ريدسكال" عندما شارك عام 1977 في اجتماع للتقرير بشأن نقل ريدسكال إلى أبرشية أخرى.

ولطالما أكد بيل الذي كان يعيش مع ريدسكال في عام 1973 ودعمه خلال محاكمته في عام 1993، أنه لا يتذكر تلقي أي شكاوى عندما كان في بالارات.

وفي بيان الخميس، قال بيل إنه "فوجئ ببعض التأكيدات الصادرة عن اللجنة الملكية" غير "المدعومة بأي دليل".

قالت اللجنة أيضاً إن بيل طلب نقل كاهن آخر هو بيتر سيرسون، حينما كان مساعد أسقف ملبورن بعدما تلقى عام 1989 سلسلة شكاوى بشأنه نقلها معلمون.

وتقول اللجنة إنه كان "يعود لبيل" التصرف في ذلك العام بشأن القضية، لكنه لم يفعل ذلك إلا عندما أصبح أسقف ملبورن عام 1997، العام نفسه الذي اعترف فيه سيرسون بجريمة الاعتداء الجنسي على طفل، لكنه لم يلاحق قضائياً وتوفي في عام 2009.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard