المكتبة الالكترونية لمكتبات الشارقة العامة... 8 آلاف قارئ من 55 بلداً

7 نوار 2020 | 13:53

مكتبة الشارقة.

نجحت "المكتبة الالكترونية" لمكتبات الشارقة العامة التابعة لهيئة الشارقة للكتاب بالوصول إلى قراء من 55 بلداً حول العالم، حيث انضم إلى قائمة أعضائها 8030 قارئاً مسجلاً، أجروا خلال أقل من شهرين 32114 ألف عملية في قاعدة بياناتها التي تضم ما يزيد على 6 ملايين كتاب ومصدر معرفي بأكثر من 10 لغات عالمية.

وتتوزّع محتويات المكتبة على كتب الكترونية وافلام مسجلة ومخطوطات ووثائق أرشيفية حيث تضم 30 ألف مقطع فيديو في شتى المجالات والتخصصات، و160 ألف كتاب إلكتروني، و5 ملايين رسالة جامعية عالمية، بالإضافة إلى 21 ألف محتوى علمي، والعديد من الكتب النادرة، والكتب الصوتية.

وكانت "مكتبات الشارقة العامة" تعاونت مع مبادرة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي أطلقتها تحت شعار "بيت الإيسيسكو الرقمي"، وانظمت لها بهدف دعم العملية التعليمية والثقافية في ظل الإجراءات التي فرضها العالم لمواجهة فيروس #كورونا المستجد، لتفتح الباب أمام القراء للوصول إلى ما تضمه من محتويات معرفية عبر الدخول إلى موقع المنظمة عبر شبكة الانترنت، وتسجيل العضوية من خلال اتباع الخطوات اللازمة، والاطلاع على ما تقدمه من عناوين ومصادر علمية إلى جانب محتويات "بيت الإيسيسكو الرقمي" التي تغطي جميع مجالات عمل المنظمة التربوية والعلمية والثقافية، والموجهة إلى جميع الفئات العمرية.

وعن هذا الاستقطاب قالت ايمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة: "يجسد نجاح مكتبة الشارقة العامة في الوصول-عبر مكتبتها الإلكترونية- إلى هذا العدد من القراء من مختلف بلدان العالم، رسالة ورؤية الشارقة في مشروعها الثقافي الذي أرسى دعائمه الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى التأكيد على حق الجميع في التعلم والقراء، وتجديد الثقة بالمعرفة وقدرتها على تقريب المسافات بين الشعوب".

وأضافت: "كشفت المبادرة التي أطلقتها (إيسيسكو) جاهزية المؤسسات التعليمية والمعرفية في الاستجابة للوضع الاستثنائي الذي فرضه انتشار فيروس كورونا المستجد، وأكدت دور المكتبات الإلكترونية وأهميتها في الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية والبحثية، وفي توسيع نطاق الوصول للمعرفة أمام أكبر شريحة من القراء والمتعلمين حول العالم، الأمر الذي يجدد التزامنا في (مكتبات الشارقة) بتطوير هذه مكتبتنا الإلكترونية وتوسيع قاعدة بياناتها وتحديث أنظمتها لتكون واحدة من المكتبات الكبرى والسباقة في المنطقة والعالم".

وتابعت: "نجاح تجربة المكتبات الإلكترونية وغيرها من المبادرات التي انطلقت بالتعاون مع عدد من المؤسسات والهيئات المحلية والدولية، يؤكد أنّ أثر الفعل الثقافي يتضاعف ويحقق نتائج أكبر وأوسع إذ ما جاء في إطار من التعاون والعمل المشترك، وهذا ما تؤمن به مكتبات الشارقة العامة وتحرص على تعزيزه باتفاقيات ومذكرات تفاهم تجمعها في كبرى المكتبات والمؤسسات المعرفية بالعالم، واليوم نحن سعداء بتجديد التعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ونتطلع لمزيد من العمل المشترك والبناء مستقبلاً".

من جهته، قال عبيد الهاجري، مدير مكتب منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الشارقة: "العلاقة التي تربطنا مع هيئة الشارقة للكتاب طويلة وممتدة، والجهود التي تقودها الشارقة وفق رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ظلّت ومنذ عقود سبّاقة ونوعية وأوصلت الشارقة لأن تكون واحدة من مراكز صناعة الإبداع والمعرفة في المنطقة العربية والعالم، وبوابة لتجسير العلاقات والحراك الثقافي بين المنطقة العربية ومختلف بلدان العالم".

وتابع: "نثمن الخطوة التي بادرت إليها مكتبات الشارقة العامة في ظلّ هذه الظروف الصحية التي يشهدها العالم جرّاء انتشار جائحة فيروس كورونا، لما لها من أهمية تسهم في مواصلة واستمرارية العمل الثقافي في شتى الظروف، وتترجم الحرص على بذل الجهود في سبيل خدمة الثقافة والعلم وتقديم المعارف للقراء أينما وجدوا".

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard