غادة عبدالرازق في "سلطانة المعز": الصفعة وانتظار الطحشة

6 أيار 2020 | 22:27

المصدر: "النهار"

غادة عبدالرازق في دور سلطانة.

انطلق "سلطانة المعز" على مهل، كأنّه يحتاج دفشة، إلى أن تحرّك شيئاً فشيئاً. قبل زواج سلطانة (غادة عبدالرازق) بنعيم (محمود عبد المغني) كان مجرّد تمهيد طويل لقصّة عنوانها الطعنات في الظهر، وبعد الزواج، تكشير أنياب. تجيد نجمة مصر هذه الحكايا، وتقدّمها كلّ سنة، على موائدها الرمضانية. المسلسل حتى الآن عادي، يدور في فلك عبدالرازق ومسلسلاتها. غدر القدر ولعناته، والثقة في الأشخاص الخطأ.ينطلق المسلسل (كتابة إياد إبرهيم، وإخراج محمد بكير) من حادثة تهريب تنتهي بمجزرة والقبض على شقيق نعيم، فيدخل حياة سلطانة لتصفية شقيقها المحامي سلّام، المُمسك بالقضية. تتحرّك القصة مع كشف أوراقها، منذ إعلان نعيم لزوجته سلطانة اندلاع الحرب بينهما وإرغمامها على تنفيذ شروطه. حتى الآن، إنّه مسلسل عن الثأر والكذبة الإنسانية، وما لا نتوقّعه من أقرب الناس. يتزوّج نعيم سلطانة، الطيّبة بين ناسها وأهلها، فيخرب حياتنا، ولا يُبقي حجراً على حجر. العناوين الدرامية على هذا الشكل: الوقوع ومحاولة الوقوف. الوجع ومحاولة التكيُّف. الصدمة ومحاولة الشفاء. فجأة، يبدو العالم كأنه ضربة كفّ. وعليكَ التلقّي. الناس وجوه، والصدق كذبة. حتى مَن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard