سوريا: مسلّحون هاجموا مديريّة حكوميّة في درعا... مقتل تسعة أمنيّين

4 نوار 2020 | 18:10

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

رجل سوري يركب دراجته النارية في النيرب بمحافظة إدلب (3 أيار 2020، أ ف ب).

قتل تسعة عناصر من قوات الأمن السورية، الإثنين، برصاص مجهولين هاجموا مديرية حكومية في محافظة #درعا جنوباً، في آخر فصل من اعتداءات تشهدها المنطقة منذ استعادة دمشق السيطرة عليها، وفق ما أفاد #المرصد_السوري_لحقوق_الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الاثنين إن "مجهولين هاجموا مديرية ناحية المزيريب في ريف درعا الغربي، وخطفوا تسعة عناصر من القوات الأمنية فيها، قبل أن يقتلوهم رمياً بالرصاص ويرموا جثثهم في ميدان في البلدة".

وفي وقت لاحق، أوردت وزارة الداخلية السورية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن "تسعة من عناصر قيادة شرطة درعا-ناحية المزيريب استشهدوا إثر اعتداء مجموعة ارهابية عليهم أثناء قيامهم بعملهم".

ومنذ استعادة قوات النظام السيطرة على محافظة درعا في صيف العام 2018، تشهد المنطقة تفجيرات واغتيالات تستهدف بشكل خاص قوات النظام أو مدنيين موالين لها او معارضين سابقين، وقد أودت بحياة مئات الأشخاص. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية عمليات عدة، إلا أن هجمات عدة بقي منفذوها مجهولين.

وأوضح عبد الرحمن أن "هجوم الإثنين يُعد نادراً من حيث حصيلة القتلى المرتفعة"، موضحاً أنّ "الهجمات ضد قوات النظام عادة ما تستهدف حواجز تابعة لها أو دوريات وليس مديرية حكومية كما حصل اليوم".

وشكّلت درعا مهد الاحتجاجات ضد النظام، دمشق في آذار 2011 ومنها انطلقت التظاهرات التي طالبت بإسقاط النظام وتمت مواجهتها بالقمع، قبل اندلاع نزاع دام في البلاد لا يزال مستمراً. وهي المنطقة الوحيدة التي لم يخرج منها كل مقاتلي المعارضة بعد استعادة النظام السيطرة عليها في تموز 2018.

ووضع اتفاق تسوية رعته موسكو حداً للعمليات العسكرية بين قوات النظام والفصائل المعارضة. ونصّ على أن تسلم الفصائل سلاحها الثقيل، لكن عدداً كبيراً من عناصرها بقوا في مناطقهم بعكس ما حصل في مناطق أخرى استعادها النظام، واحتفظوا بأسلحة خفيفة، فيما لم تنتشر قوات النظام في كافة أنحاء المحافظة.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard