ماذا وراء "التحرشات" الإسرائيلية اليومية على الحدود الجنوبية؟

3 أيار 2020 | 15:26

المصدر: "النهار"

مشهد على الحدود الجنوبية (تعبيرية).

كان نبأ استنفار عناصر الجيش المتركزة لمدة تزيد عن الساعة، على طول الحدود وجها لوجه مع قوة اسرائيلية معادية كانت تتمركز قرب السياج التقني وتصوب أسلحتها نحو مزارعين لبنانيين كانوا يزرعون شتول التبغ في خلة الغميقة في خراج بلدة عيترون الحدودية من أجل تأمين الحماية لهم حتى انتهاء أعمالهم، يمكن أن يكون عابرا لو لم تسجل قبل أقل من ساعة حادثة اعتداء اسرائيلية جلية، على أراض في بلدة عيترون نفسها، تمثلت في دخول قوة عسكرية إسرائيلية قطعة من أراضي البلدة، ومن ثم زرع أوتاد في بعض أجزائها القريبة من السياج التقني، فما كان من رئيس بلدية عيترون إلا أن بادر شخصيا باقتلاع الأوتاد والقائها عبر السياج إلى الجهة الثانية من السياج وسط تجمهر الأهالي ووسط جو أمني يدعو إلى القلق.الحادثتان ربما يبادر البعض إلى إدراجهما تحت خانة التحرشات الموضعية الاسرائيلية العابرة المعتادة ولا تنطويان على ما يؤشر بأن الامور على الحدود متجهة نحو الاحتمالات السوداوية المفتوحة . ولكن كثافة التحركات والتحرشات الاسرائيلية على طول السياج الحدودي منذ ما بعد عملية "الثغر الثلاث" التي تم فتحها في ليل قبل أقل من أسبوعين في السياج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard