ستّة مسلسلات والانطباع الأول: أيّها دعسته ناقصة؟

27 نيسان 2020 | 22:29

المصدر: "النهار"

ستّة مسلسلات رمضانية.

تكوّن الانطباع بعد ثلاث حلقات، فظلمُ التسرُّع يُحمّل الضمير عذابات لسنا لها. ندرك الظرف، ومسألة أخرى إن برّرناه أو لا. مسلسلات صُوِّرت باستعجال، طرأت عليها تعديلات اللحظة الأخيرة، لكنّ المُشاهد يحكم على الأعمال بنتائجها لا ظروفها. نختار ستّة مسلسلات للمثول أمام محكمة الانطباع الأول: "النحّات"، "الساحر"، "أولاد آدم"، "بالقلب"، "هوس" و"لو ما التقينا". ستّة أخرى غداً. إنّها معضلة السقوف العالية وصراع التوقّعات والخيبة. ما ننتظره وما نتلقّاه. نشاء، هذه السنة مزيداً من الاستيعاب، فالظرف قد قال كلمته ومشى. ثم نتساءل، ألم يكن من الأجدى الانتظار حتى عودة الحياة، عوض السَلْق وعرض نصف مسلسل؟ ما حصل قد حصل، والنتيجة أحياناً أحداث بطيئة وبتر ساطع. من المبكر الحديث عن نتائج والانتهاء بخلاصة. نكتفي بوَقْع الحلقات الثلاث الأولى. الرأي في الوقت المناسب."النحّات": الفُتات
باسل خياط صيّاد أدوار. لا يطلّ لملء فراغ، ولا يمثّل ليفشل. في "النحّات"، تتعدّد الوجوه، والرجل واحد. شخصية، بشخصيات، وماضٍ بأبواب موصودة. المسلسل، حتى الآن، يرمي الغموض ورقة رابحة، من دون أن يتحرّك بإيقاع واثق. يحمل النحّات يمان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard