ضحية جديدة لكورونا في أوروبا

24 نيسان 2020 | 10:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

شعار البطولة (تويتر).

انضمت بطولة #أوروبا لـ #ألعاب_القوى إلى لائحة الأحداث الرياضية التي تأثرت بتفشي فيروس #كورونا، وذلك بعد قرار إلغائها بحسب ما أعلن المنظمون.

وكان من المقرر أن تقام البطولة بين 25 و30 آب المقبل في باريس، لكن تفشي فيروس "كوفيد-19" أدى الى إلغائها، لتنضم بذلك الى الألعاب الأولمبية الصيفية التي أرجئت لمدة عام حتى صيف 2021، ما تسبب أيضاً بترحيل بطولة العالم لألعاب القوى من صيف 2021 إلى صيف 2022 (ستبقى في مدنية يوجين الأميركية).

وقد اتخذ قرار إلغاء بطولة أوروبا بعد اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة المنظمة، سبقته محادثات عبر تقنية الاتصال بالفيديو مع الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى ووزارتي الرياضة والداخلية واللجنة الوزارية المشتركة للإشراف على الأحداث الكبرى.

وأوضح جان غراسيا، رئيس اللجنة المنظمة، أنه "حاولنا كل شيء حقاً. لقد أملنا جميعا أن يتحسن الوضع بسرعة. للأسف، هذا الأمر لم يحصل. حتى أننا طلبنا من اللجنة الطبية في الاتحاد الفرنسي (لألعاب القوى) إجراء تقييم للتدابير التي يتعين اتخاذها من أجل تنظيم هذا الحدث. لقد درسنا جميع الاحتمالات، بما في ذلك إمكان تقليل عدد الرياضيين لكل مسابقة أو الفصل بين المتفرجين (بمقعد شاغر)".

وعلى غرار غالبية الرياضات، تأثرت ألعاب القوى بتفشي "كوفيد-19"، وقد أعلن منظمو الدوري الماسي تأجيل لقاءين إضافيين مقررين في حزيران المقبل، ليرتفع عدد اللقاءات المؤجلة في أبرز مسابقة موسمية لـ"أم الألعاب" إلى 8.

وأشار المنظمون في بيان إلى تأجيل لقائي يوجين في الولايات المتحدة في 7 حزيران وباريس في 13 حزيران.

وأضافوا ان منظمي لقاء أوسلو بيسليت المقرر في 11 حزيران: "اعلنوا اليوم خطتهم لاستضافة مسابقة ألعاب قوى بديلة تحت الانظمة النروجية لمكافحة فيروس كورونا، في الموعد الاصلي للقاء" خلف أبواب موصدة.

وكان المنظمون قد أجلوا لقاءات الدوحة (17 نيسان)، شنغهاي (16 أيار)، لقاء ثالثا كان مقررا في التاسع من أيار في مدينة صينية ثانية لم تكن هويتها قد حددت بعد، ستوكهولم (24 أيار)، نابولي (28 أيار) والرباط (31 أيار).

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard