"الشارقة السينمائي" يطلق منصة رقمية لعرض مختارات من أفلام عالمية: 11 فيلماً من 8 دول

19 نيسان 2020 | 17:01

فيلم The Painting Pool.

حرصاً منها على الارتقاء بثقافة ومعارف الأجيال الجديدة في ظلّ الظروف التي فرضها انتشار فيروس #كورونا المستجد، أعلن مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، التابع لمؤسسة "فن" المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة بالدولة، عن إطلاق منصة أفلام عالمية تضمّ 11 فيلماً من 8 دول عبر موقعها الإلكتروني الخاص www.siff.ae، ابتداءً من اليوم 19 نيسان وحتى نهاية شهر أيار.

تنوّع

وتشتمل الأفلام التي تضمها المنصة على تنوع في المضامين، حيث تقدم أعمالاً من انتاجات روائية طويلة وقصيرة، وأفلام رسوم المتحركة، تعالج العديد من القضايا الدرامية والإنسانية والكوميدية لمخرجين وصنّاع أفلام من دولة الإمارات العربية المتحدة، والكويت، والمملكة المتحدة البريطانية، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وجنوب أفريقيا، والبرازيل، وإيران.

رؤى سينمائية مبتكرة

ومن أبرز الأفلام التي تعرضها المنصة الفيلم الكويتي "سالفة صورة"، الذي تدور أحداثه حول الطفل "عبدالله"، الشغوف بالتصوير، والذي يتعرض لموقف أثناء تجواله في الحيّ، حيث يلتقط عن طريق الصدفة صورة لمجرمين أثناء تنفيذهم لجريمتهم، وسرعان ما تتصاعد الأحداث، في حبكة سينمائية مشوقة.

أما الفيلم الآخر، فهو من إبداعات المخرج الإماراتي عبد الرحمن المدني بعنوان "نقافة" – وهي كلمة إماراتية تعني المخاط- والذي يعالج من خلاله قضايا التنمر في المدارس، إذ تدور أحداث العمل في إحدى المدارس بالدولة، حيث يتعرض الطالب "أحمد" ضعيف الشخصية، بشكل يومي لتنمّر ومضايقات من قبل زملائه، ما دفعه لاتخاذ القرار المناسب.

وبتوليفة ذكية من المشاهد والإبداع السينمائي، تطرح المخرجة ريانون إيفانز من خلال فيلمها القصير "فولفيلامنت"، فكرة إبداعية تعكس مدى تشابه الأفكار مع المصابيح الضوئية، وتختلف معها من ناحية الاحجام والأشكال، لكن لكل فكرة طريقها الصحيح الذي يقود إلى التطور والنجاح في شتّى تفاصيل الحياة.

إبداعات عربية وعالمية

وتطرح المنصة باقة من الأعمال المتميزة حيث سيكون الجمهور أمام خيارات واسعة على صعيد أفلام الرسوم المتحركة، حيث يمكنهم الاستمتاع بمشاهدة 7 أعمال تمتلك مضامين ورسائل إبداعية، أبرزها فيلم القصير للمخرجيين جيريمي كولينز، وكيلي ديلون "الشقلبة الخلفية"، وفيلم "تشارلي ذو الأسنان البارزة"، الذي يمتد على ستة دقائق أبدع في إخراجها مجموعة من الطلبة.

وتتيح المنصة الفرصة أمام الجمهور للإطلاع على واحد من آخر أعمال المخرج البرازيلي بيدرو باولو الذي يروي حكاية فيلمه على مدى (13 دقيقة) تحت عنوان "أفضل صوت في العالم"، كما تعرض الفيلم الروائي الإيراني الطويل (96 دقيقة) "بركة الرسم" للمخرج مازيار ميري.

ومن فرنسا، تقدم المنصة الفلمين القصيرين الذين أخرجهما مجموعة من الطلبة "اجتياح" و"نادي الملطخين"، إلى جانب الفيلم الكويتي "سندرة"، للمخرج يوسف البقشي، أما من الولايات المتحدة الأمريكية فتقدم الفيلم القصير "شذى زهرة الغرنوقي"، للمخرجة نغمة فرزانة.

جواهر بنت عبد الله القاسمي: الفنون تختصر المسافات والظروف

وحول هذا الإطلاق، أشارت مديرة مؤسسة (فن) ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب جواهر بنت عبد الله القاسمي إلى أنّ "الفنّ هو المحرك للطاقات، والعامل الرئيس الذي يدفع الإنسان نحو الابداع والتطور، ونحن نؤمن بأنه وفي ظلّ هذه الظروف التي يعيشها العالم لابد من تعزيز الفكر والثقافة الفنية للأجيال الجديدة، والنهوض بقدراتهم، لهذا قمنا بتخصيص باقة متنوعة من الأعمال السينمائية ذات مضامين هادفة وثرية تغني تجارب الأطفال والشباب، وتبقيهم على تواصل مع عالم الفنّ السابع".

وأضافت أنّ "المنصة تترجم واجبنا ومسؤوليتنا تجاه الأجيال الجديدة، وتعكس سعينا لضمان استمرارية العمل الإبداعي والفني في مختلف الظروف، والمضي قدماً في نقل المعارف والخبرات التي يقدمها نخبة من الخبراء والمبدعين العالميين إلى الأطفال والشباب من مختلف بلدان العالم لتشجيعهم على الابتكار في صناعة أفلامهم السينمائية الخاصة، والإبداع في شتى مجالات الفن الإعلامي الحديث".

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard