أية أبعاد حملتها الغارة الإسرائيلية على هدف لـ"حزب الله" على الحدود اللبنانية - السورية؟

16 نيسان 2020 | 14:07

المصدر: "النهار"

الغارة الإسرائيلية المفاجئة بعد ظهر أمس على سيارة في جديدة يابوس.

لم تكن الغارة الإسرائيلية المفاجئة بعد ظهر أول من أمس، على سيارة في جديدة يابوس، عملاً مفاجئاً للراصدين. فقد كانت قيادة "حزب الله" في صدد انتظار "عمل عسكري إسرائيلي" معين، إذ أن خبرة الدوائر العسكرية في الحزب المتراكمة لديها من جراء تصادماتها الطويلة والمزمنة مع إسرائيل، قد أباحت لها الاستنتاج بأن مقدمات هذا العمل، لاحت في التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية في أجواء بيروت والبقاع خلال الـ36 ساعة السابقة للغارة، بوتيرة غير معتادة على نحو أوحى لهذه الدوائر باستنتاج ثانٍ، وهو أن إسرائيل تضع جهدها في عملية رصد دقيقة لهدف معاد يكون النيل منه عملية ذات صدى ودوي، أو أن العقل العسكري الاسرائيلي قد وجد الظروف ملائمة لكي يبعث برسالة إلى الطرف المعادي تندرج تحت العناوين العريضة الآتية:إننا نرصد ونتابع رغم ما يجري في داخل إسرائيل من جراء الأزمة السياسية المزمنة، ومن جراء الاستغراق في مواجهة جائحة الكورونا.
إننا ما زلنا نمتلك حرية الحركة والفعل في الساحتين اللبنانية والسورية، واستطراداً ما زالت يدنا طليقة بإمكانها هز شباك قواعد اللعبة.
والأبعد، أننا في مجال الصراع المحتدم المتعدد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard