"كاوبوي" أميركي بين لبنان والعراق... ومهام "الحزب" مشقّات!

15 نيسان 2020 | 19:35

المصدر: "النهار"

مناصرون يتابعون خطاب نصرالله (أرشيفية - أ ف ب).

يصل التلازم بين المسألتين اللبنانية والعراقية إلى حدود التوأمة. ويحكي لسان حال العراقيين واقع اللبنانيين لناحية المطالبة بمحاربة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة واستعادة سيادة الدولة وهيبتها المخترقة من النفوذ الإيرانيّ، وتحسين الوضع الاقتصادي، والقضاء على البطالة وتطوير البنى التحتية... وقد أظهرت الأيام الأخيرة مدى تشابك التركيبتين في تقنية تصنيع الحكومات واستخدام البراغي والمطارق نفسها على اختلاف الأسماء والشخصيات. وتكشّفت الأضواء في الآونة الأخيرة على دور القيادي في "حزب الله" الشيخ محمد كوثراني بمتابعة تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. ويشكّل تكليف الكاظمي نوعاً من الإرباك في صفوف الفصائل الموالية لإيران، العراقية منها كما اللبنانية، رغم أجواء الترحيب التي أعرب عنها مسؤولون إيرانيون بتكليفه واعتبارها خطوة في المسار الصحيح. وتجدر الإشارة إلى أن صعود إسم الكاظمي لم يتظهّر على غفلة، بل كان محط تداول واسع في صفوف الأوساط السياسية العراقية قبل أشهر، لكنه رُفض من القوى والميليشيات الموالية لإيران، وقد اعتبره أحد الفصائل مساعداً للولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard