استراحة من محادثات تأليف الحكومة بين غانتس ونتنياهو... ساعات لإبرام اتفاق نهائي

14 نيسان 2020 | 17:45

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بيني غانتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ( أ ف ب).

اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين #نتنياهو ومنافسه السابق بيني غانتس، اليوم الثلثاء، على أخذ استراحة من محادثات تشكيل حكومة وحدة طارئة حتى انتهاء عيد الفصح مساء الأربعاء.

وكان نتنياهو وغانتس قد استأنفا محادثاتهما صباح اليوم بعد أن منحا مهلة 48 ساعة إضافية لإحراز تقدم.

وستمكن حكومة الوحدة إن شكلت، الدولة العبرية أن تعمل بكامل طاقتها لأول مرة منذ كانون الأول 2018 وستكلف مهمة محاولة احتواء جائحة كوفيد -19.

واستمرت محادثات الرجلين حتى منتصف ليل الإثنين وهو الموعد النهائي الذي منحه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، لبيني غانتس لمحاولة تشكيل الحكومة.

لكن غانتس ونتنياهو طلبا من ريفلين تمديد المهلة ليومين يضعان خلالها اللمسات الأخيرة على تفاصيل الاتفاق الموعود، حيث وافق ريفلين على ذلك لتنتهي المهلة منتصف ليل الأربعاء.

وأصدر الطرفان بياناً مشتركاً في وقت متأخر، أمس، أشادا فيه "بالتقدم الكبير" الذي أحرزاه.

وبعد انتهاء الاستراحة، لن يبقى للجانبين عملياً سوى عدة ساعات لإبرام اتفاق نهائي.

وفي حال فشلهما في تحقيق ذلك، على الرئيس الإسرائيلي الطلب من أعضاء البرلمان التوصية بشخص آخر لمحاولة تشكيل الحكومة.

وأشار غانتس ونتانياهو مراراً بعد انتخابات الثاني من آذار الماضي، الى أنّه "تقدمت المحادثات بينهما، ولا شيئ نفّذ على الأرض.

وصدرت دعوات من أجل اتفاق موقت على حكومة تقود جهود إحتواء الوباء في إسرائيل.

وأحصت إسرائيل نحو 12 ألف إصابة بالفيروس المستجد، كما سجلت 117 وفاة.

وخاض كلّ من، رئيس هيئة الأركان السابق غانتس، رئيس الوزراء لأطول فترة في تاريخ إسرائيل (14 عاماً) ونتنياهو، ، ثلاث انتخابات في أقلّ من عام أسفرت جميعها عن كنيست مشتّت القوى.

"ساعة الحقيقة"

بعد انتخابات آذار الماضي، حصل زعيم التحالف الوسطي "أزرق أبيض" بيني غانتس على دعم معظم نواب البرلمان البالغ عددهم 120، على الرغم من تقدم نتنياهو وحزبه الليكود.

وعهد ريفلين إلى غانتس مهمة تشكيل الحكومة، لكنّ المهلة المحدّدة دستورياً للقيام بذلك انتهت فجر اليوم الثلثاء.

وكان من المستبعد أن يتمكن غانتس من تشكيل ائتلاف حكومي مستقر نظرا للانقسامات العميقة داخل معسكر نتنياهو.

وفي خطوة مفاجئة الشهر الماضي، انتخب غانتس رئيساً للبرلمان (الكنيست)، وتوقف فعلياً عن السعي لتشكيل ائتلاف يترأسه.

ودعا إلى تشكيل تحالف يقوده نتنياهو لفترة محددة من أجل التوحد في مواجهة أزمة فيروس #كورونا الصحية وغير المسبوقة.

لكن هذه الخطوة أحدثت انقساماً داخل تحالفه الوسطي، الذي غادره أكثر من نصف الأعضاء منضمين إلى المعارضة بدلا من التحالف مع نتنياهو.

وعليه، توقفت محادثات تشكيل الحكومة للاختلاف حول جملة من القضايا الرئيسية.

ولعل أبرز الخلافات كانت حول توزيع الحقائب الوزارية، وخصوصاً وزارة العدل في غمرة التحقيق بتهم الفساد الموجهة لنتنياهو.

وبسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ارجأت المحكمة الإسرائيلية في القدس بدء محاكمة نتنياهو في قضايا الفساد التي يواجهها إلى شهر أيار المقبل.

ولم ينحصر الخلاف في حقيبة العدل وحدها، بل شمل وزارة الدفاع وقضية ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة.

وقال غانتس مخاطباً غريمه السياسي "نتنياهو، لقد وصلنا إلى ساعة الحقيقة، إنّ الإسرائيليين يتوقّعون منّا أن نضع خلافاتنا جانباً وأن نعمل معاً من أجلهم، التاريخ لن يغفر لنا إذا لم ننجح".

ويُتهم رئيس الوزراء من قبل معارضيه بسعيه المستمر إلى إلغاء لوائح الاتهام والضغط من أجل إجراء انتخابات رابعة على أمل الحصول على أغلبية برلمانية في فرصة أخيرة يمكن أن تساعده في الحصول على الحصانة من المقاضاة.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard