بين "لازم نكمّل تصوير" و"خليك بالبيت"، رمضان في المهبّ وهذا المصير

9 نيسان 2020 | 19:20

المصدر: "النهار"

المصير في المهبّ.

خرَبَ "خليك بالبيت" بيوتاً كثيرة، و"ارميها عَ الله". صدحت الصرخة، وتوالى التغريد: "لازم نكمّل تصوير". عوض المنتج، وقف الممثل في المرصاد، وردّد: لِمَ لا، أرزاقنا في خطر. حقّه طبعاً، فعائلات على المحكّ. نشط الهاشتاغ ليلاً، مع منشن لوزير الداخلية ودعوة إلى غضّ النظر عن قراره. أمام جوع إنسان، يسقط اللوم. فنانون وقّعوا على عريضة للالتزام بالحجر الصحّي، ثم وجد البعض نفسه في موقع حرِج. ويلُه التراجع وويلُه عدمه. عنق الزجاجة، اختزالُ الإنسانية اليوم. لم يجد منتجون أن صوتهم وحده يكفي، فتحرّك بدوره الممثل. "تويت" تتبعها "تويت"، مع الهاشتاغ: "لازم نكمّل تصوير". رمضان على الأبواب، والأبواب تتطاير في العصف. الشاشة، أحياناً، لا ترحم، وإن كان ظرفها قاهراً. تضع المنتج أمام الزمن وتُعجّل من ارتباكه. خذ مثلاً مسلسلات وقّعت "أم تي في" عقدها مع "الصبّاح أخوان"، ثم ترصّد كورونا، فنهش المواعيد والآمال. لا "هيبة 4" ولا "2020"، وجبة المحطة الدسمة وربحها في الجيب. تجمّد التصوير، فعُلِّق حبل المصائر. المنتج نفسه في حيرة. الصورة أمامه ضبابية. الاحتمالات كلّها على طاولته. مراكمة الخسائر ليست في مصلحته. يكفي ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard