"مخيمات اللاجئين في لبنان، عبء العوز والحرمان" لهدى قصاطلي... 100 صورة على النت

9 نيسان 2020 | 17:52

من المعرض.

على مدى الأسابيع الماضية، كان عالمنا ينغمس في صمت شديد، يتخلله زعيق صافرة سيارات الإسعاف وسط حظر التجول.

ومحبوسة؛ ظهرت عاجزة البشرية. كم من الوقت سيستغرق هذا الحبس؟ كم ستكون كلفته؟ ما هي النتيجة؟ كيف ستكون الحياة بعد الحجر؟

في انتظار الأجوبة على الأسئلة العديدة التي أثارها الوباء، يبدو أن مفاهيم الوقت والحرية والأمل أبعدت العوز والحرمان عنا تاركة المجال لحقائق.

رغم ذلك، فإن العيش في إنعدام اليقين هو أسلوب الحياة اليومية لتلك الكائنات البشرية المشلوحة على طرقات العلم، أو المحبوسة في مخيمات اللجوء والنزوح.

في هذه الأيام من الحجر الصحي العالمي والتفكير، يُعرض عبر الانترنت معرض صور فوتوغرافية تحاكي "مخيمات اللاجئين في لبنان، عبء العوز والحرمان"، لهدى قصاطلي، من 14 نيسان حتى 23 أيار على الموقع www.alicemogabgab.com.

يقدم هذا المعرض، الذي تم التخطيط له مبدئيًا في غاليري أليس مغبغب بيروت، وكجزء من العام المخصص للفنانة اللبنانية هدى القساطلي، مجموعة من 100 صورة تم التقاطها بين عامي 2012 و2019 في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في برج البراجنة (قرب بيروت) ونهر البارد (قرب طرابلس) وفي مخيمات النازحين السوريين في البقاع. 

من خلال المناظر الطبيعية والمشاهد الداخلية، ومن خلال تجسيدات للطبيعة الميتة وبورتريهات شخصيّة، يتطرّق المعرض إلى المواضيع الرئيسية التي تطغى على الحياة في المخيّمات: من هندسة الأماكن إلى حياة اللاجئين اليوميّة، ومن هويّة السكّان إلى المستقبل الغامض المبهم. هكذا، تعمد هدى قساطلي إلى كشف النقاب عن الواقع المُشين، إلى مساءلة الضمائر، مسلِّطة عدستها في الوقت ذاته على تعظيم قدر الإنسان.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard